استعرض أشرف العربي، وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، رؤية العالم العربي لأهم التحديات التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، وسبل التغلب عليها، مشيرًا إلى أهمية استراتيجية مصر 2030، باعتبارها الخطة الوطنية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة العالمية. وقال «العربي»، الذي يترأس الوفد المصري المشارك في أعمال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إن التحدي الأول الماثل أمامنا هو القضاء على الفقر بشكل كامل بحلول عام 2030، باعتبار التنمية حق من حقوق الإنسان يجب أن يطال الجميع. وأشار خلال كلمته في بيان مصر التي ألقاها بالنيابة عن الدول العربية في الجلسة العامة للاجتماع، إلى التحديات السياسية والأمنية التي تواجه جهود التنمية المستدامة خاصة في الدول العربية، وعلى رأسها الإرهاب، ما يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لتعزيز التعاون المشترك لمكافحته والأسباب المؤدية لانتشاره لما يضعه من عقبات على طريق تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء برفاهية الشعوب. وأوضح أن العوائق أمام جهود تنفيذ التنمية المستدامة لن يتم التغلب عليها إلا من خلال التضافر من الجميع من أجل توفير تمويل التنمية، داعيا إلى التزام الجميع بالهدف رقم 17 من أهداف التنمية المستدامة العالمية الخاص بحشد الموارد المالية لدعم الدول النامية، بما في ذلك الدور الحيوي والمحوري لمساعدات التنمية الرسمية باعتبارها مصدرا أساسيا وهاما من مصادر التمويل للدول النامية. ولفت وزير التخطيط، إلى ضرورة دعم جهود الدول في تعزيز قدراتها في الإحصاء والقياس لإنتاج البيانات عالية الجودة والموثوق بها، والمصنفة حسب النوع، والفئة العمرية، والانتماء الجغرافي، ومستوى الدخل، والإعاقة، وغيرها من الخصائص ذات الأهمية في السياق الوطني، فيعزز ذلك من عملية صنع القرار القائمة على الأدلة على جميع المستويات.