نظم المئات من أطباء التكليف دفعة مارس 2014، وقفة احتجاجية، الأربعاء، أمام مقر نقابة الأطباء في «دار الحكمة»، يعقبها مسيرة إلى وزارة الصحة احتجاجًا على «سوء التوزيع على المستشفيات». وهدد الأطباء ب«التصعيد وبدء إضراب مفتوح، حال إصرار الوزارة على موقفها بشأن أطباء التكليف». وردد المشاركون في المظاهرة هتافات من بينها «الإضراب هو سلاحنا ضد وزارة بتدبحنا» و«الإضراب مشروع مشروع ضد الفقر وضد الجوع» و«بدل العدول 3 جنية، إحنا بنشحت ولا إيه». ومن المقرر أن ينظم الأطباء مسيرة إلى وزارة الصحة، والبقاء حتى الرابعة عصرًا، اعتراضَا على «سوء التوزيع على المسنتشفيات». وقال الأطباء، في بيان صادر عنهم، «بعد الاتفاق مع وزارة الصحة على إعادة تسجيل رغبات التكليف بالإدارات بدلاً من المديريات، والاستقرار على أفضل الحلول للحفاظ على امتيازات وحقوق الأطباء المكلفين، والاستجابة الصورية لمطالبنا كمحاولة لاحتواء حالة الغضب السائدة، أعلنت الوزارة عن احتياجات غير منطقية للمناطق النائية، مما نتج عنه إعلان توزيع ما يفوق 5 آلاف طبيب على المناطق النائية والحدودية، وهو العدد الذي اقتصر في السنوات الماضية على ألفين طبيب فقط». وتساءل البيان «هل من العدل تعويض العجز بإعلان احتياجات وهمية؟»، مضيفًا «بعد الحصول على احتياجات مديرية الفيوم ومديرية البحيرة، نكتشف أن الاحتياج الفعلي لمحافظة البحيرة 727 طبيب في حين أن الوزارة تطلب 430 فقط، كما أن الاحتياج الفعلي لمحافظة الفيوم 415 طبيبًا في حين أن الوزارة تطلب 190»، واختُتِم بالقول «كيف نتحدث عن بناء الثقة مع قرارات تتأرجح بين التراجع و المراوغة؟»