أعلن الشيخ محمد علاء أبو العزايم، شيخ الطريقة العزمية، عن احتشاد الطرق الصوفية وائتلافاتها وحركاتها وأحزابها، الخميس، في مسيرة تنطلق من ميدان العباسية إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، للتضامن مع الأقباط والمطالبة بإقالة حكومة الدكتور هشام قنديل وتحميل الرئيس محمد مرسي مسؤولية أحداث الفتنة الطائفية. وقال «أبو العزايم» ل«المصري اليوم»: «المسيرة ستضم ممثلين من الأحزاب السياسية والحركات القبطية، وستنتهي بلقاء البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية وبطريرك الكرازة المرقسية، وللتأكيد على الوحدة الوطنية ودعمه في محاولاته لإنهاء أحداث الفتنة». وأكد شيخ الطريقة العزمية أن الطرق الصوفية ستطالب بإسقاط الرئيس محمد مرسي والإخوان، وأنهم «أثبتوا فشلهم مطالبًا بضرورة نزول الجيش المصري إلى الشوارع والميادين لحماية الدولة بدلًا من الشرطة التي تصر على التفرج أو الانحياز للإخوان». واتهم «أبو العزايم» التيار «السلفي المتأخون» بأنهم وراء إشعال كل الأزمات بمصر ل«إشغال المصريين بفتن بدلًا من التركيز في سلبيات الإخوان ومنها أخونة المؤسسات وفشلهم في إدارة البلاد»، مؤكدًا بقوله: «إنهم أغبياء وستسقط دولتهم بغبائهم لأنها ستزيد من الاحتقان عليهم». في سياق متصل أصدر حزب التحرير المصري «الصوفي»، بيانًا حذر فيه من تصاعد أحداث الفتنة الطائفية من انتشارها في أنحاء المحافظات، مستنكرًا الحرائق التي وصفها ب«المفتعلة ومدفوعة الأجر، وللقيام بحملة ممنهجة على الكنائس». وحمل الحزب الرئيس مرسي وحكومته والإخوان «المسؤولية كاملة»، وطالب بإصدار قانون حاسم ضد العنف الطائفي بدل الاعتماد على المشايخ والقساوسة لحل الأزمات.