كشف رئيس هيئة تنمية التجارة والاستثمار فى المجر، جورجى ريتفالفى، عن اتفاق سيتم توقيعه خلال شهرين بين شركات مجرية وعدد من الشركات المصرية لبدء العمل بمشروع إنتاج المصل المضاد لأنفلونزا الطيور قبل نهاية العام الحالى. وقال، فى تصريحات ل»المصرى اليوم»، إن تمويل المشروع يتم من خلال القطاع الحكومى ممثلا فى وزارة الصحة وعدد من شركات القطاع الخاص فى كلا البلدين. وأوضح أن عدة شركات مصرية أعلنت عن رغبتها فى الاستثمار فى مجال الأدوية فى المجر من خلال الاستحواذ على شركات قائمة بالفعل، وهناك مباحثات قائمة فى هذا الصدد وربما يتم الإعلان عن تفاصيلها فى الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن المجر تحتل المركز الخامس على المستوى الأوروبى من حيث الوزن النسبى لصناعة الأدوية. ولفت إلى أنه من بين المشروعات التى يتم حاليا بحثها بين الشركات المصرية والمجرية إنشاء مركز تجارى مصرى فى المجر يهدف لتسويق المنتجات المصرية فى السوق المجرية، يتم اتخاذها كمركز للتوزيع فى جميع الأسواق الأوروبية. وأضاف أن هناك مباحثات مع وزارة النقل حاليا بغرض المشاركة فى تطوير النقل النهرى فى مصر من خلال إمكانية توريد المراكب والآلات لعمليات الشحن والتفريغ فى الموانى النهرية، خاصة أن المجر بها صناعات متطورة فى هذا المجال. وأوضح أن 10 شركات مجرية تدرس حاليا فرص الاستثمار المتاحة فى مصر فى مجالات النقل والبترول والملابس الجاهزة والزراعة والتصنيع الزراعى ومشروعات البنية التحتية ومجالات الحفاظ على البيئة والإنتاج باستخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة، مضيفا أن هناك شركات مجرية تساهم حاليا فى محطات تنقية المياه. وتابع: التبادل التجارى بين البلدين يحتاج لدفعة قوية فى الفترة المقبلة، خاصة أن الصادرات المصرية للمجر لا تتجاوز ال20 مليون يورو فى مقابل واردات من المجر بقيمة 250 مليون يورو. وقال إن هناك آلية تتم دراستها مع بنك تنمية الصادرات حاليا يتم من خلالها توفير التمويل للمصدرين المصريين للسوق المجرية بحيث يتولى بنك تنمية الصادرات المجرى توفير التمويل اللازم للمصدر المصرى لضمان حصوله على مستحقاته، خاصة أن الأزمة المالية أفقدت الكثير من الأسواق المصداقية. وأشار إلى أن هناك عقبات فى إتمام عمليات الاستيراد والتصدير بسبب صعوبة فتح الاعتمادات المستندية وصعوبة تعزيزها من بنوك أجنبية، ولذا تم الاتفاق بين بنكى تنمية الصادرات فى مصر والمجر على توفير التمويل لتسهيل التبادل التجارى وزيادته فى الفترة المقبلة لتفادى الآثار السلبية للأزمة المالية. وأضاف أن السياحة المجرية إلى مصر لم تتأثر بأنفلونزا الخنازير وهناك إقبال من المجريين على زيارة مصر، لاسيما مناطق البحر الأحمر وشرم الشيخ.