أجمع العديد من خبراء الكرة أن قرار إقالة حسام حسن المدير الفني السابق للإسماعيلي من منصبه عقب خسارة الفريق من المقاولون العرب وخروجه من بطولة الكأس أثار الجدل في الوسط الرياضي لتوقيت الإقالة في بداية الموسم، مؤكدين أن مجلس إدارة الإسماعيلي سعى للتخلص من العميد خوفا من بطش الجماهير. وأكد حسن الشاذلي نجم الترسانة السابق ان الاستغناء عن حسام حسن كان قرارا خاطئا من قبل مجلس ادارة نادي الاسماعيلي عقب خسارة مباراة لأن الجهاز الفني لم يعمل بعد وكان يحتاج الي مزيد من المباريات والوقت للحكم عليه وعلى مدى كفاءته فضلا عن ضعف الامكانيات التي واجهها وفترة الاعداد القصيرة التي اقامها. واضاف الشاذلي ان حسام حسن مدرب كبير نجح في قيادة العديد من الاندية قبل ذلك مثل نادي الزمالك الذي استطاع ان يبعث فيه الروح بعد موته وان المستوى الذي عليه الفريق الابيض الآن هو نتاج مجهود العميد كذلك نجح قبل ذلك في قيادة المصري والمصرية للاتصالات وبالتالي يرى الشاذلي ان حسام كان اضافة قوية للاسماعيلي لو استمر معهم. وفي نفس السياق يؤكد جمال عبد الحميد نجم الزمالك السابق ان مجلس ادارة الاسماعيلي ضحى بحسام حسن للهروب من بطش الجماهير وان المجلس اراد ان يحمي نفسه ولو كان ذلك على حساب الفريق لأن توقيت الاستغناء عن العميد هو توقيت خاطئ تماما فالفريق مازال في بداية المشوار ومن الطبيعي ان يتعرض للخسارة في البداية. وقال عبد الحميد "حسام حسن مدرب كبير ويمتلك الامكانيات على اعادة البطولات لقلعة الدروايش مرة اخرى بفضل روح الاصرار والعزيمة الموجودة لديه والتي كان سيبثها في لاعبي الفريق وهي الشيء الذي كان يفتقده الدراويش للحصول على البطولات فمعظم لاعبي الفريق لديهم المهارة والقدرة على الفوز لكن ينقصهم الاصرار علي تحقيق ذلك". في المقابل فإن اسامة خليل نجم الاسماعيلي السابق يرى ان قرار الاقالة كان قرارا صحيحا من قبل مجلس الادارة لانهم ارادوا ان يضربوا "عصفورين" بحجر واحد الاول هو التخلص من الراتب المالي الكبير الذي كان سيتقاضاه حسام حسن نظرا للظروف المالية الصعبة التي يمر بها الفريق والثاني هو اخماد ثورة جماهير الاسماعيلي التي كانت ستشتعل ضد هذا المجلس عقب الخروج المؤسف للفريق من بطولة الكأس امام المقاولون العرب الذي كانت تراه الجماهير صيدا سهلا. وقال خليل "حسام مدرب كبير وكان قادرا على اعادة هيبة الفريق الا ان التصريحات التي ادلى بها عقب المباراة كانت ايضا سببا رئيسيا في التفكير في اقالته وهي انه كان يعتبر بطولة الكأس بطولة تحضيرية للدوري في حين ان المجلس والجماهير كانت ترى ان الحصول عليها سهلا للغاية خاصة بعد خروج النادي الاهلي من هذه البطولة واصبح الطريق خاليا امام الفريق".