عبد الصادق الشوربجي: المؤسسات الصحفية القومية بلا قروض تجارية    غياب الثقة.. هو السبب    هل الدعاء يُغير القدر؟!    هل إكرامية عامل الدليفري تعتبر صدقة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    «بحوث الصحراء» يقدم الدعم الفني لمتضرري السيول بسانت بكاترين    البابا تواضروس لوفد الكنائس الفرنسية: للمحبة دور كبير في إيقاف العنف والحروب    وول ستريت جورنال: ترامب يبدي مرونة بمنح إيران مهلة إضافية لوقف إطلاق النار    حزب الله يستهدف موقعاً للمدفعية الإسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان    الرئيس الفنلندي يشيد بالدور المحوري الجامعة العربية في قضايا المنطقة    مصادر أمريكية: ترامب لم يحدد جدولا زمنيا لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران    الاتحاد الأوروبي يدرس مطالبة الأعضاء بتكوين مخزونات من وقود الطائرات    انطلاق مباراة المصري أمام إنبي في مجموعة التتويج بالدوري الممتاز    تحديد حكم مباراة الزمالك وبيراميدز.. حقيقة احتراف مدافع الأبيض.. الأهلي في نهائي إفريقيا للطائرة| نشرة الرياضة ½ اليوم    نقل 3 فتيات إلى مستشفى الخارجة بالوادي الجديد بعد تناول مشروب الطاقة    محكمة القاهرة الاقتصادية تبرئ الفنانة بدرية طلبة من تهمة سب الشعب المصري    سلاف فواخرجي توجه رسالة مؤثرة للمصريين.. ماذا قالت؟    مهرجان القاهرة السينمائي يدعم فيلم «أبيض وأسود وألوان»    المجلس القومي للمرأة يطلق المسلسل الإذاعي «حكايات فصيلة ورشيدة»    وزير الاستثمار يطلق بوابة إجراءات التجارة الخارجية بالتعاون مع الأونكتاد    العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من 3 دولارات لتسجل 103 دولارات للبرميل    نائب وزير الصحة يترأس اجتماع لجنة الأجهزة التعويضية.. تبسيط الإجراءات وتسريع الصرف في صدارة الأولويات    وزارة الصحة: مصر تحتفل بعامها الثاني خاليةً من الملاريا وأرقام الربع الأول تُعزز المكانة العالمية    الداخلية تكشف تفاصيل تغيب سيدة وطفلتها في البحيرة    وفد وزارة التربية والتعليم يتفقد مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفنى بأسيوط    فرصة جديدة للسائقين، التنظيم والإدارة يفتح باب التقديم ل25 وظيفة بهيئة المتحف المصري الكبير    اقتحام واسع للأقصى، 642 مستوطنًا يدخلون تحت حماية الاحتلال    بخصومات تصل إلى 30%، دار الكتب والوثائق تحتفي باليوم العالمي للكتاب    توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبة الإسكندرية والمركز القومي للبحوث الجنائية    دعم فني لطب بيطري القاهرة استعدادا للمنافسة على جائزة التميز الحكومي    مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية    هيئة التأمين الاجتماعي تكشف حقيقة توقف صرف معاش شهر مايو 2026    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    «فودافون كاش» خارج الخدمة مؤقتًا.. السبب والتوقيت    ضبط قائد سيارة بتهمة دهس شخص في العمرانية    بالصور.. قافلة طبية لعلاج المرضى الأولى بالرعاية بمركز ملوى    وزيرة التنمية المحلية: استرداد وإخلاء 13 قطعة أرض بقيمة 2.2 مليار جنيه    كاف يعتمد 4 ملاعب مصرية بتصنيفات مختلفة    وزارة الأوقاف: الحفاظ على الأرض واجب دينى إنسانى    مجلس الوزراء يوافق على العفو عن بعض المحكوم عليهم بمُناسبة عيد الأضحى    الطقس غدا.. ارتفاع فى درجات الحرارة وشبورة صباحية والعظمى بالقاهرة 30    وزنه 5 أطنان وارتفاعه 240 سم.. تفاصيل العثور على تمثال أثرى ضخم بالشرقية.. فيديو    رئيس منطقة الإسماعيليّة الأزهرية يتفقد سير امتحانات صفوف النقل بالقنطرة غرب    طارق الشناوى يكشف حقيقة الصور المتداولة لهانى شاكر داخل المستشفى    الأمم المتحدة: العنف بغزة يسجل أعلى مستوى أسبوعي منذ الهدنة في أكتوبر الماضي    شيخ الأزهر يحذر من خطورة تسليع التعليم ويؤكد: لا لعزل الأبناء عن ماضي أمتهم    المسلماني في "النواب": لا يزال صوت العرب من القاهرة وملف تطوير إعلام الدولة أولوية    العريش تخوض تصفيات "المسابقة القرآنية الكبرى" بأكاديمية الأوقاف الدولية    الداخلية تصادر 15 طناً وتضرب أباطرة التلاعب بأسعار الخبز    وزيرة الثقافة ومحافظ البحر الأحمر يبحثان تفاصيل المكتبات المتنقلة والمسرح وأتوبيس الفن الجميل    تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام بيرنلي.. موقف عمر مرموش    إحالة تشكيل عصابي للمحاكمة بتهمة الاتجار بالبشر واستخدام الأطفال في التسول بالقاهرة    مواعيد مباريات الأربعاء 22 أبريل - برشلونة ضد سيلتا فيجو.. ومانشستر سيتي يواجه بيرنلي    موعد مباراة برشلونة وسيلتا فيجو في الدوري الإسباني والقناة الناقلة    موعد والقناة الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان ضد نانت في الدوري الفرنسي    وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة    لأول مرة في الفيوم.. نجاح عملية نادرة لعلاج كسر مفتت بالكتف    للمباراة الخامسة على التوالي.. تشيلسي يتعثر ويقع في فخ الهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التدخين ---نار تحرق الصحة

أطلقت منظمة الصحة العالمية مؤخرا صيحة مدوية ضد التدخين تحت شعار "التبغ والفقر: حلقة مفرغة ". معتبرة أن العبء الأكبر في تدخين التبغ يقع علي عاتق الدول الفقيرة . ويساهم في الفقر من خلال انخفاض معدل الإنتاج والدخل، بالإضافة إلى الموت والمرض. وتقول منظمة الصحة العالمية إن شخصا يموت كل ست ثواني ونصف بسبب التدخين كما يؤدي استعمال التبغ إلى سقوط المزيد من المرضى. مما يضع ضغطا متزايدا على الرعاية الصحية كما أن له تأثيرا على الاقتصاديات.و ليس بامكان العالم قبول مثل هذه الخسائر البشرية والاقتصادية بسهولة. فنحو 84 % من المدخنين يعيشون في الدول النامية التي ينمو فيها وباء التبغ. فبدلا من انفاق المال على الغذاء أو الرعاية الصحية أو التعليم ينفق المدخنون هذا المال على السجائر. وطالبت 188دولة بوضع إتفاقية للسيطرة على زراعة وتصنيع التبغ وحظر الإعلانات لترويجه. وا صدار توجيهات خاصة تتضمن تحذيرات صحية توضع على علب السجائر وزيادة الضريبة على منتجات التبغ. أهمية الرئة خطورة سرطان الرئة أنها موضع تبادل الغازان بالجسم حبث بدحل عبرها الأكسجين الوقود الحيوي لكل الخلايا والأعضاء بأجسامنا لتؤدي وظائفها الحيوية . فتقوم الرئة باستخلاصه من الهواء الذي نتنفسه فيذوب ليدخل منها لمجري الدم. ومع الزفير تلفظ الرئة غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج الثانوي للعمليات الحيوية والكيميائية داخل أجسامنا .ففي رئاتنا نتنفس من 8000- 9000 لتر هواء يوميا في المقابل القلب يضخ من 8000 – 10000 لتر دم يوميا في الشريان الرئوي ليحمل نفايات الجسم وينقيه منها بالرئة . ليعود الدم المنقي والغتي بالأكسجين الأكسجين من الرئة لكل خلايا الجسم ويضخ في الوريد الرئوي للقلب ليضخه في الشرايين .وهذه الدورة الحياتية تعمل بانتظام ليلا ونهار لنظل أحياء.وتعتبر الرئة عضوا داخليا منفتحا علي البيئة الخارجية ومعرضة لدخول أشياء غريبة كحبوب اللقاح والغبار والفيروسات والبكتريا والأدخنة والمواد الملوثة للهواء الذي نستنشقه ، أينما كنا ز ويوجد بالرئة حويصلات الهواء الدقيقةأشبه بالأسفنج . والرئة أكثر تعقيدا من معظم أهضاء الجسن . فالقلب علي سبيل المثال غير معقد في تكوينه . لأنه عبارة عن مضخة عضلية مزود ب صمامات تفتح ليظل الدم يسير في إتجاه واحد ليصل لكل خلايا الجسم وأعضاءه .لكن الرئتين يؤديان مهاما متعددة وحيوية حيث تمد الجسن بالأكسجينوتخلصه من السموم ونفايات العمليات الحيوية بداخله وتحميه من المهاجمين له والأجسام الغريبة والجراثيم التي تتسلل بداخلهما. فالتدخين يقلل كفاءة الرئة ووظيفتها كما يويد من العدوي التنفسية التي تسبب حيايبة الصدر والربو والإلتهاب الرئوي ولاسيما لدي الرضع و الأطفال الذين يتعرضون لتدخين الأم أو الأب . تدخين الأطفال وجد أن الأطفال الذين يتعرضون لتدخين في وضع حرج يالنسبة لصحتهم وحياتهم . فالتدخين حول أطفالك يمكنهم إستنشاق ما يعادل 102علبة سجائر حتي سن الخامسة .لأن الرضع والأطفال معرضون للتدخين لأنهم مازالوا في طور النمو الجثماني ولاسيمل ولأنهم يتنفسون بمعدل أسر ع.فالأطفال الذين يتعرضون دائما للتدخين يترددون بصفة مسامرة لمشاكل طبية قد تدخلهم غرف العناية المركزة ومغظم الحالات أمراض تنفسية والربو .والأطفال الرضع الذين يتعرضون لرائحة بقايا التبغ المحترق ، قدللمةت نتيجة متلازمة الموت الفجائي اكقر من الذين يعيشون في بيوت خالية من آثار التدخين. المراهقون أكثر عرضة للإدمان بسبب النيكوتين لان أدمغتهم لا تزال في طور النمو. ويكتسبون عادة التدخين من المدرسين والزملاء الذين يدخنون. وتفيد دراسة أن 40 بالمئة من 332 طفلا شملتهم ابدوا بعض مظاهر الإدمان بمجرد تجريب التدخين. وأبدى أكثر من نصف 237 طفلا استنشقوا الدخان أشكالا من الإدمان. وتوصل الباحثون إلى أن البنات يدمنّ بسرعة أكبر مما يدمن الأولاد. واستغرقت البنات ثلاثة أسابيع ليدمنّ ما بين التجربة الأولى في التدخين والإدمان على التدخين. أما الأولاد فقد أدمنوا خلال ستة أشهر من بداية التجريب. وقال الدكتور جوزيف ديفرانزا الذي رأس الدراسة: "إن بعض هؤلاء الأطفال أدمنوا على التدخين في غضون عدة أيام." وكان يعتقد قبل الدراسة أن الأطفال يدمنون على التدخين عندما يدخنون عشر سجائر في اليوم. لإن للنيكوتين تأثيرا قويا على أدمغة الأطفال. "النكوتين مخدر قوي يسبب الإدمان، ولا ينظر إليه على انه من المواد المخدرة المحظورة." وقالت: "إن الأطفال يستخفون بخطورة النيكوتين لأنه غير محظور ولانه لا يعتبر بخطورة المواد المخدرة الأخرى." نصف الاولاد ادمنوا خلال ستة اشهريدمن الأطفال على التدخين بسرعة كبيرة، وفي بعض الحالات يكفي تدخين سيجارة واحدة ليدمن الطفل. . . فيوجد حاليا أكثر من 5ملايين طقل يعيشون اليوم ليموتوا قيل سن البلوغ لأنهم يقلدون المراهقين في التدخ المتهم الأول يعتبر التبغ حسب الإحصائيات الأخيرة القاتل الأول في العالم لأنه لايوجد مايقال بالسيجارة الآمنة .فبين عامي 1990 – 1999 أودي بحياة 21 مليون شخص نصفهم مابين سن 35 - 65 سنة.وخلال مطلع هذا القرن يتوقع وفاة 10 مليون كل سنة. مما جعل التدخين وباء عالميا قاتلا ، يسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وعدة أنواع من السرطان ولاسيما سرطان الرئة والإلتهاب الشعبي المزمن بالرئة ومشاكل في الأوعية الدموية القلبية و الطرفيةوالدماغية . ومن الأمراض التي يسببها أيضا التدخين الأتهابات اللثة وإصابات العضلات والذبحة الصدرية وآلام الرقبة والظهروتحرك العينين الغير عادي nystagmus وإصابة العين بالطفيليات ocular histoplasmosis وقرحة الإثني عشر ونخر العظام osteoporosis بالجنسين وعتمة العين cataract والتهاب عظام المفاصل osteoarthritis وعدم قدرة القضيب بالرجل علي الإنتصاب وقلة الحيوانات المنويةاو تشوهها وسرعة القذف ،وقد يصل المدخن إلي العجز الجنسي ، والتهاب الدورة الدموية بالأطراف والتهاب القولون والإكتئاب والصدفية وكرمشة الجلد وفقدان السمع والتهاب المفاصل الروماتيدي وقد يؤدي في النهاية للعمي optic neuropathy أو مايسمي بفقدان النظر بسبب التبغ tobacco amblyopia.و ضعف جهاز المناعة وفقدان الأسنان وقد يصاب بالسل وقد تصاب المرأة بالعقموالتبكير في سن اليأس .ويصاب المدخن بالإلتهاب المزمن بالجيوب الأنفية والتهاب أعصاب العين .فالتدخين أو التغرض لدخان السجائر يعجل بأمراض شرايين القلب والقرحة بالمعدة ويسبب إضطرابات في الإخصاب وإرتفاع ضغط الدم ويسبب أمراضا مميتةويؤخر إلتئام الجروح. والندخين يسلل سرطان الشرج والكبد والبروستاتا والعجز الجنسي . والتبغ عبارة عن نبات يزرع للحصول علي أوراقه التي يصتع منها السجائر والسيجار والنشوق والمضغة. ويعتبر التبغ مخدرا ويسبب الإدمان لوجود مادة النيكوتين به . فلقد بينت الدراسات بما لايدع مجالا للشك أن االذين لايدخنون و يشمون رائحة االدخان أن بالتبغ 4000مادة كيماوية من بينها 100 مادة سامة و63 مادة مسرطنة(يطلق عليها القطران) تسبب السرطان .وأهم هذه المواد المتهم الأول القاتل النيكوتين القابض للأوعية الدموية وسام للأعصاب .ومن بين هذه المواد مبيدات حشرية وزرنيخ والسيانيد cyanide السام (الذي يستخدم عادة في غرف الإعدام بالغازبأمريكا ) وفورمالدهيد (يستخدم حاليا لحفظ الجثث) وبروميد الأمونيا ( النوشادرالخانق، والآسيتون وغازات أول أكسيد الكربون والميثان والبروبان والبيوتان .ويسبب التدخين الغير مباشر (السلبي) يموت سنويا 3آلاف بسرطان الرئة و300 ألف طفل يصابون بمشاكل العدوي بالجاهز التنفسي السفلي lower respiratory tractوقد تكون هذه الحالات المرضية مزمنة .وفي تقرير أفرج عنه الجراح العالمي ريتشارد كامونا لوسائل الإعلام العالمية حول التدخين والصحة بمناسبة اليوم العالمي (يوم 31مايو من كل عام ) لمكافحة التدخين no tobacco day كشف فيه لأول مرة حول مدي إصابة التدخين لكل عضو بالجسم حيث بين فيه أم التدخين له علاقة بظهور الكتاراكت (العتمة )بالعين وسرطان الدم (اللوكيميا )والإلتهاب الرئويوسرطان الحوض والمثانة والحلق والفم والكلي والبنكرياس والمعدة .لأن المواد السامة تسير مع تدفق الدم في كل أجزاء الجسم .وبين التقرير أن التدخين يقتل 440 ألف أمريكي سنويا . والمدخنون الرجال يقللون من أعمار كل منهم 13،2سنة من حياتهم والنساء المدخنات تقل أعمارهم 14،5سنة بسبب التدخين . وينفق علي التدخين سنويا 157 بليون دولار في الولايات المتحدة وحدها و75 بليون دولار علي تكاليف العلاج الطبي من أضراره و82 بليون دولار بسبب تقليل الإنتاج . فالتدخين يقصف الأعمار ويكلفنا الدموع والموت للكثيرين .فلقد بينت الإحصائيات أن 12مليون أمريكي ماتوا منذ عام 1964حتي الآن و25 مليون معرضون حاليا للموت بسببه .حتي مايقال بالسجائر القليلة القطران أو النيكوتين called low-tar or low-nicotine cigarettes تسبب هذه الأمراض الفتاكة .فلا يوجد يلبسجائر الآمنة أو الخفيفة "light،" ultra-light فكلها قطران . ويعتبر التدخين الإرادي واللاإرادي من أهم أسباب الوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتسبب في وفاة 400ألف شخص سنويا بأمراض شرايين القلب والإنسداد الرئوي ولاسيما لدي البالغين . أن معظم المدخنين يقبلون علي التدخين قبل سن 18 ، والأطفال يبدأون التدخين مابين سن 10 –11. لهذا هدف السلطات الأمريكية الحد من هذه الظاهرة ، ولاسيما وأن 28 % من الطلاب بالمدارس العليا هناك يمارسون التدخين .وأكثر المعدلات بين الطبفة الاجتماعية والاقتصادية المتردية . لهذا الإقلاه هن التدخين أصبح ضرورة ملحة في أمريكا .لأنه أصبح وباء قاتلا للأطفال والرضع الذين آباؤهم يدخنون .فتأثيره الحاد علي الأوعية القلبية يسرع من ضربات القلبويرفع ضعط الدم ويجعل الشخص هاملا ليتعب من أقل مجهودوتضيق أوعيته القلبية ويرفع معدل تركيز blood carboxyhemoglobin بالدم لأن التأثير السريع من تدخين سيجارة يزيد من اتحاد أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين ليحل محل الأكسجين في مواقعه بالدم ويقلل من إنتقاله عبر الجهازالدموي الدوري . والتدخين يزيد معدل الإصابة بالجلطات( الخثر ) thrombosis الدموية . والتدخين يزيد من تركيز ثنائي فوفسوجليسرات diphosphoglycerate، وهي مادة قادرة علي تغيير قدرة جذب الهيموجلوبين للأكسجين وهذه العملية لها علاقة بتركيو مادة ثيوثيانات thiocyanate التي تعتبر مقياسا للتدخين في دم الأطفال . لهذا نجد أن التدخين السلبي أو الإيجابي ضار بصحة الأطفال ولاسيما تدوير الأكسجين بدمائهم . والمؤثرات السلبية الفسيولوجية للتدخين نجدها في دراسة أجريت علي بالغين . حيث وجدت أن المدخنين منهم المزمنين (لمدة 5-7سنوات ) لو توقفوا عن التدخين لمدة 2-8 ساعات قبل أداء التمارين الرياضية . فوجد أن معدل استجابة القلب لهذه التمارين قد قل بالنسبة لغير المدخنين. فقد قل المعدل 4% ، وقلت قدرتهم علي تحملها 7% مقارنة بغير المدخنين .ووجدت الدراسة أن ثمة تغيرات في مادة الليبوبروتينات lipoproteins ببلازما الدم سواء في الأطفال الذين يتعرضون لدخان التبغ أو لدي البالغين المدخنين . فلقد وجد لديهم إرتفاع ملحوظ في نسبة الكولسترول الضار وثلاثي الجليسريدات ، وبنسبة أعلي من غر المدخنين . وارتفاع هذه الدهون في الدم تجعل هؤلاء ضحايا مخاطر التدخين . كما أن التدخين الإيجابي والسلبي يجعل المعرضين له لديهم زيادة في سرعة ترسيب الصفائح الدموية مما يعرضهم لسرعة تجلط (تخثر ) الدم. والتعرض للتدخين يزيد المخاطر بالإصابة بتصلب الشرايين ولاسيما الشريان التاجي الأيمن والأورطة التي قد تصاب بالتمدد . وجد أن الناتج الثانوي من النيكوتين والذي يطلق عليه nornicotine يعدل من تكوين بروتينات الجسم بطرق ضارة جدا وهذه البروتينات المعدلة تتفاعل مع الكيماويات بالجسم لتكوين مواد كيماوية مزعجة له يطلق عليها advanced glycation endproducts(ages) ولقد وجد الباحثون أن يتفاعل مع مع استيرويدات الكورتيزونات والبردنيزونات ويعتبر الربو من الأمراض المزمنة لدي الأطفال مما جغل إرتفاع نسبة الوفيات بيتهم فد إرتفعت مؤخرا وبشكل ملحوظ ولاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية . فالأطفال حتي سن 5والذين تعرضوا لتدخين الأم أو الأب أكثر عرضة
للإصاية بالربو ثلاث مرات من نظرائهم الذين لم يتعرضوا للتدخين . تدخين الحشيش بين بحث علمي أن المخاطر الصحية من تدخين ثلاث سجائر محشوة بمخدر الحشيش أو الماريجوانا أو البانجو يوميا تعادل ما يسببه تدخين عشرين سيجارة عادية يوميا .ومعتادو تدخين الحشيش تزداد بينهم احتمالات الإصابة بداء انتفاخ الرئة emphysema الذي يعمل على تدمير الجدران الداخلية للرئة والذي يؤدي إلى الموت . وغم أن كميات المواد الضارة متساوية تقريبا في الحشيش والتبغ، لكن تدخين سجائر الحشيش أو الماريجوانا بدون وضع مرشح للدخان في طرفها يزيد من كمية النيكوتين التي تصل إلى الرئة مما يزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بتدخين الحشيش عنها في حالة تدخين التبغ ولاسيما وأن أغلب مدخني الحشيش يعتادون على استنشاق أنفاس عميقة من سجائرهم ويحبسون دخانها لفترات أطول داخل رئاتهم للحصول علي النشوة من تدخين هذا النبات المخدر . وكان هناك اعتقاد خاطئ بأن الحشيش أقل من أضرار التبغ. تدخين الحامل طوال العدة عقود الماضية من التدخين خلال الحمل إرتبطت بمساوئه التي من بينها ولادة أطفال ناقصي الوزن مما يؤكد تأثير تدخين الأم أو تعرضها لدخان التبغ أثناء الحمل علي قلة وزن الجنين بالنسبة للأجنة العادية .وفي دراسات عديدة ثبت فيها أن إمتناع الحامل مبكرا عن التدخين بمنع تأثيره علي قلة وزن الجنين . والأجنة اللائي إمتنعت أمهاتها عن التدخين من الشهر السابع أو الثامن من مرحلة الحمل تصبح أوزنا من أجنة الأمهات اللائي لم يدخن طوال الحمل .ووجدت الدراسة أن أجنة الأمهات اللائي يدخن خلال الثلاث شهور الأولي من الحمل ، معرض30% منها لقلة الوزن .وأجنة الأمهات الحوامل اللائي يدخن طوال فترة الحمل 90%منها معرض لهذه الظاهرة .وهذا التأثير يعتمد علي كمية التدخين.كما أن شرب الخمر والكافيين في الشاي والقهوة والمياه الغازية يزيد هذه النسبة . وسبب قلة الوزن وجود بعض المواد بالتبغ كالنيكوتين وأول أكسيد الكربون مواد عطرية كربونية كالقطران تعبر المشيمة لدم الجنين . وأسفرت الأبحاث علي وجود هذه المواد بدم أجنة المدخنات أو المعرضات لإستنشاق دخان التبغ . لإأول أكسيد الكربون بدم الحامل يصل للجنين ويمنع وصول الأكسجين إليه ، كما أن النيكوتين يقلص شرايين الحبل الصري مما يقلل وصول دم الأم للجنين ويقلل من نموه. لهذا نجد أن موت الأجنة في أرحام الحوامل المدخنات نسبته عالية مقارنة باللائي لايدخن أو لايتعرضن لدخان التبغ. كما وجد أن ظاهرة موت الرضع الفجائي sudden infant death syndrome أو بسبب التنفس سببها تعرضه للتدخين السلبي حوله . والتدخيت يمكن أن يتسبب في ظهور حالة مزمنة من قلة تنفس الرضيع ويتلف النمو العادي لجهازه العصبي المركزي . لأن النيكوتين يسبب تلف الخلايا في جذع المخ . الإ قلاع عن التدخين هناك حقيقة مؤكدة أن أكثر من 3ملايين شاب أعمارهم دون 18سنة يدخنون مصف بليون سيجارة سنويا نصفهم بعتبرون مدمنين للتدخين .وتشير التقارير أن الإقلاع عن التدخين في هذه الفترة العمرية به فوائده علي المدي السريع والطويل . لأن بعد دقائق أو ساغات من الإقلاع بعد آخر سيجارة تبدأ أجسامهم سبسبة من التغيرات الفسيولوجية تستمر لسنوات من بينها تحسن صحتهم وانخفاض في معدل القلب والإقلال من مخاطر الإصابة بالذبحة الصدرية وسرطان الرئة والسكتة القلبية . والصغار معرضون بالإصابة المبكرة بتصلب الشرايين . فالكف عن التدخين اليوم يفيد الصحة غدا.فلا يعد متأخرا لو أقلع الشخص عنه حتي ولو في سن 65. لأنه سيقلل 50 % من مخاطر الموت بسبب أمراض التدخين .وهناك عدة طرق متبعة للإقلاع عن التدخين وبسرعة . وقد إخترت من بينها الطرق الناجحة زالتي أثبتت جدواها .زقبل إتباعها عليك بالكشف الطبي أولا ااتعرف علي وجود أي آثار بالتدخين بجسمك .والطريقة الصيام عن تناول الطعام والتدخين 3أيام وتناول عصائرالفواكه أو الخضروات أو عصائر كوكتيل منهما . وبهذه الطريقة ساقل الرغية في التدخين ولاسيما وأن الجسم ليس لديه رغبة لسموم دخان التبغ لتظل به .ويمكن إدخار مبلع شراء السجائرفي حصالة لشراء شيئا ذات قيمة نافعة. ومما سيشجع علي الإقلاع النظر إلي الصور المصاخبة للمقال والتي تبين الأضرار المدمرة للندخين والتبغ . وهذه تكقي لجعلك تطق عن هذه العادة السيئة .فأنت تدفع لشراء التبغ ليدمر صحتك وتدفع أيضا علي العلاج من أضراره واستعادت عافية صحتك المدمرة .وللمسلعدة يمكن استعمال أوراق نبات اللوبيليا أو خلاصتها lobelia tincture فيمكن تناول الأوراق كمشروب شاي أو وضع نقط من خلاصتها علي الشاي قبل تدخين السيجارة فاشعر بطعم غير مستساغ . ويمكن الإلتحاق بمجموعة تحاول الإقلاع عن التدخين من باب التشجبع الجماعي . زبمكن ممارسة الرياضة اليومية لإفادة الجسم والتغلب علي أضرار التدخبن والحد من الرغبة فيه والعمل علي الإقلال منه .لأن العرق مع الإكثارمن تناول الماء يخلص الجسم من السموم الضارة .وناقش المشكلة ع أصدقائك الذين لايدخنون وسجل أحاديثهم عندما يبلفونك كيف كمن سيئا أثناء التدخين وكيف كنت تضايقهم برائحتك . حاول بعد بدء يرنامج الإقلاع شم طفايى بها أعثاب السجائر أو إدخل غؤفة بها هذه الطفاية ، فسوف لاتطيق الرائحة . وهذا ما كنت تفعله بأطفالك والآخرين من حولك .وعندما تشعر بالحنين للتدخين ، ضع نقطة من ويت القرنفل وادعكها تحت لسانك فتزيل هذا الحنين كفعل السحر ويمكن مضغ الشمر والنعناع ولاسيما النعناع البري أو الجبلي لمنع الرغبة في تدخين سيجارة في 30 ثانية .ولو كانت الرغبة ملحة خذ حمام ماء للحد منها بسرعة .وهناك طريقة تدريجية وهي البدء يالكف عن التدخين في السيارة ثم بالمنزل ثم بالعمل ثم بالطريق . فسيصبح لايوجد مكام لتدخن به .وزبارة واحدة لمربض السرطان بالرئة أو الإنتفاخ الرئوي ومشلعدة صعوبة التنفس لديهم . فنكفي هذه الزيارة عن جعاك تصمم علي الإقلاع عن التدخثن . فإذا كنت ستترك التدخين قسرا لو أصابتك أزمة قلبية ، فكيف لاتكف عنه اليوم بتتجنب المخاطر المدمرة للتدخين مستقبلا . ضع الصور في كل مكان بالمنزل أو السيارة او المكتب لتتذكر مساويء التدخين. والتدخين له50 طريقة لجعل الحياة بؤسا من خلال الأمراض وتوجد أكثر من 20 طريقة لقتلك ، وعامة المدخنون يعانون من إعتلال صحتهم . فنصف الذين يدخنون في مرحلة المراهقة سوف يموتون بسبب التدخين وربعهم سيموت بعد سن السبعين زالبافون فيل هذع السن وقد فقدوا بسبب التدخين 21سنة من حياتهم مسبقا . فخلال نصف القرن الناضي مات 60 مليون بالعالم من أمراض التدخين . فمعدل الموت بسبب التدخين 25مرة معدل الموت بسبب حوادث السيارات أو شرب الخمر أو التسمم أوالقتل أو الأمراض المعدية كالإيدز.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.