قالت الدكتورة آمنه نصير، أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر: إن ختان الإناث لا أساس له في القرآن والسنة النبوية، مؤكدة أنه مجرد "عادة وموروث فرعوني". وأوضحت "نصير" في ندوة عقدت على هامش زيارة لجنة الشباب بالمجلس القومي للمرأة إلى عزبة خير الله بمصر القديمة، اليوم الثلاثاء، - أنه لا وجود في اللغة أصلا لكلمة ختان الإناث، وأن الكلمة الأصح هي "خفاض الإناث". ولفتت إلى أن ما ورد من أحاديث عن الختان، منها غير صحيح، ومنها ما يرجع تفسيره إلى "علم التغليب" في اللغة العربية الفصحى، ما يعني أن المقصود ختان الذكور، وليس "خفاض الإناث". وأكدت أن ختان الذكور هو الأهم، وهو المنصوص عليه بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية، وذلك لأنه يضر المرأة إذا تزوجت رجلا غير مختون، مشيرة إلى قصة مرأة جعلت زوجها يختتن بسبب الأمراض التي نقلها إليها أثناء معاشرتهما الزوجية. وقالت نصير إن كلمة طهارة، التي يستخدمها البسطاء للتعبير عن الختان، كلمة سيئة للغاية، مؤكدة أن الطهارة الحقيقية تكمن في العقل، وليس في مكان آخر. وطالبت نصير نساء عزبة خير الله بعدم اللجوء لختان بناتهن، إلا للضرورة القصوى، وبعد عرضهن على أطباء متخصصين، ونصحتهن بعدم تزويج بناتهن في سن مبكر للتخلص من أعبائهن أو مصروفهن.