سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
آليات جديدة بالصحف لمواجهة الإرهاب.. "الأعلى للصحافة": نحتاج ميثاق شرف نوعي.. علي السيد: لا نية لمقاطعة أخبار الحركات الثورية.. النقاش: لن نقبل الهجوم على الجيش والشرطة
وصف صلاح عيسى، الأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة، اجتماع رؤساء تحرير الصحف لمواجهة الإرهاب بأنه خطوة جيدة على طريق مواجهة الجماعات الإرهابية بشكل مهني، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام أصبحت بحاجة إلى ميثاق شرف نوعي للتعامل مع الأوضاع الراهنة، لتحديد الأطر والقواعد المهنية للتعامل مع تلك القضايا. كان رؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والخاصة، أعلنوا التزامهم بالتوقف عن نشر البيانات التي تدعو إلى التحريض ضد مؤسسات الدولة. وشددوا خلال اجتماعهم بمقر حزب الوفد، أمس الأحد، على أهمية تدارك الأوضاع في الصحافة، ودورها في مواجهة الإرهاب والدفاع عن الدولة، ودعم مشروع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرين إلى أن العمليات الإرهابية التي تتم بسيناء تحت قيادة جماعة الإخوان، وأدانوا في بيانهم، الحادث الإرهابي الذي وقع في الشيخ زويد، مؤكدين دعمهم لكافة الإجراءات التي ستتخذها الدولة لمواجهة الإرهاب، وثقتهم في مؤسسات الدولة على مواجهة الإرهاب، مؤكدين حرصهم على حرية الكلمة، رافضين محاولات التشكيك والتطاول على مؤسسات الدولة كالقضاء والقوات المسلحة والداخلية. وأعلنوا أنهم سيبحثون وجود آلية للتنسيق بين كل الصحف، وتحديد الإجراءات الكفيلة لمواجهة تلك المخططات الإرهابية، ومنع تسلل عناصرها إلى الصحافة المصرية، مطالبين الجهات المسئولة بالتعاون مع الصحفيين بنشر المعلومات المتعلقة بالحالة الأمنية ومعلومات عن العناصر التي تقوم بعمليات إرهابية. ودعوا لعقد اجتماع مشترك عاجل بين رؤساء القنوات الفضائية ورؤساء تحرير الصحف المصرية، تحت رعاية نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة، لافتين إلى الالتزام بعقد هذا الاجتماع مرة كل أسبوع في هذه الظروف الطارئة في عمر الوطن، كما أكدوا على دعمهم للمشروع المصري الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية وعدم التمييز واستكمال خارطة الطريق. وأوضح عيسى، أن أهمية تلك القرارات تكمن في أن الجماعات الإرهابية تستخدم الإعلام بشكل قوي للترويج لأفكار وإشاعة الخوف منهم داخل المجتمع لذلك كان لابد من وضع نهاية لهذا الإسلوب، لافتًا إلى أن قرارات رؤساء التحرير جاءت بشكل تطوعي وبدون تدخل من السلطة من قريب أو بعيد.