ذكر الصيدلي هاني سامح منسق تمرد الصيادلة والمختص بشئون الدواء أن وزارة الصحة أبلغته شفهيا أنه صدرت التوجيهات والأوامر بتصنيع دواء الكبد الجديد سوفالدي ( سوفوسبوفير ) محليا لدى شركتي قطاع أعمال مملوكتين للشعب وهما شركتي ممفيس والنيل للأدوية وذلك بسعر جمهور 2200 جنيه فقط، وأنه لم يتم اعتماد تسعير دواء الكبد الجديد للجمهور بسعر خمسة عشر ألف للعبوة الواحدة من الشركة الأجنبية وبسعر عشرة آلاف جنيه للشركات الخاصة. وأشاد سامح بهذا القرار وأكد أنه يعتبر صفعة قوية لمافيا الأدوية المتاجرين بأمراض الشعب من الشركات الأجنبية والخاصة التي قام عدد منهم بعرض بيع ملف الترخيص بإنتاج هذا الدواء بأسعار تجاوزت السبعة ملايين جنيه. يذكر أن سامح قد تقدم بتاريخ 15 سبتمبر الماضي بإنذار على يد محضر لوزير الصحة يطالبه فيه بإلغاء السعر المبالغ فيه لهذا الدواء والبالغ خمسة عشر ألف جنيه وتسعيره بمبلغ 1750 جنيها وطالب بإسناد إنتاجه وتوزيعه لشركات أدوية قطاع الأعمال المملوكة للشعب خصوصا وأن الهند ستنتجه وتوزعه عالميا بسعر 300 دولار فقط أي مايعادل 2100 جنيه فقط للعبوة الواحدة. على نفس الصعيد جدد هاني سامح مطالبته لمجلس الوزراء ووزير الصحة بالتصدي لمافيا الدواء والمتواطئين معها بالإدارة المركزية للشئون الصيدلية حيث أن الفساد يضرب بقطاع الدواء وتسعيره بشكل غير مسبوق حيث لم يتم تطبيق القانون 499 الخاص بتسعير الدواء وفقا لأقل سعر بالعالم أو حتى وفقا للتكلفة كما هو في القانون 314 لسنة 92 مما أوجد غلاء فاحشا بأسعار الأدوية حيث نجد أدوية تكلفتها مجرد قروش ومسعرة بمئات الجنيهات وطالب وزير الصحة بالضرب بيد من حديد على المتلاعبين بالتسعيرة الجبرية وطالبه بالإقتداء بدولة الإمارات في خفض أسعار 7000 صنف دوائي بنسب وصلت إلى 40%.