طالب مديرو المدارس بالقليوبية، بزيادة نطاق سلطات ومهام ومسئوليات مدير المدرسة وتوسيع مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية إضافة إلى السماح للمدارس بجمع الأموال والاحتفاظ بها لصرفها طبقا للاحتياج وتمكين المجتمع المدنى من القيام بدورة في النهوض بالعملية التعليمية وتدريب القائمين بتنفيذ الخطوط العريضة للامركزية بالمدرسة حول كيفية تطوير التعليم. جاء ذلك خلال البرنامج التدريبى لمديرو المدارس بمختلف المراحل التعليمية والذي ينظمه مركز النيل للإعلام برئاسة رمضان عرفة بالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية، وقد أكد الدكتور عبد اللطيف الصباغ عميد كلية الاداب على ضرورة أن تكون خطط اللامركزية تقوم على عدة محاور أهمها، تحديد الإطار القانونى للامركزية من خلال تحديد أدوار للوزارة وللمحافظة، وتتولى الوزارة وفقًا للخطة رسم السياسات العامة للتعليم، ومهام التخطيط والتقييم والمتابعة العامة باعتبارها أحد الأجهزة المركزية للتعليم قبل الجامعى. أما المحافظات، فتتولى العملية التنفيذية التعليمية والمتابعة المحلية، وكذلك إنشاء وتجهيز وإدارة المدارس الداخلة في اختصاصاتها، وذلك وفق مقتضيات الخطة القومية للتعليم وفى حدود الموازنة المقررة. ومن حق المحافظة، أيضًا الإفادة من الجهود الذاتية للمواطنين في تنفيذ خطة التعليم المحلية وفقًا لنظام يصدر به قرار من المحافظ المختص بعد موافقة وزير التعليم. وأشار الدكتور نبوى باهى مدير عام التعليم العام، إلى أهمية نظام اللامركزية، في ظل النظام التعليمى كبير الحجم، وذلك من أجل تفعيل الجهود الشعبية لدعم التعلم ذاتيًا، وتعميق التوجه نحو الديمقراطية، ودعم الشعور بالملكية وتعزيز قيم الانتماء والعمل العام لدى أولياء الأمور والتلاميذ وعناصر المجتمع المحلى، وإرساء مبادئ المساءلة والمسئولية على المستوى المحلى. وطالبت الدكتورة سميه عرفات رئيس قسم الإعلام بجامعة بنها بضرورة الاستمرار في تطبيق اللامركزية بالنسبة للصيانة المدرسية والتغذية المدرسية والتعليم الفنى مع تقديم دعم مستمر لتدريب العاملين بمديريات التربية والتعليم، وتمكين الإدارات والمراكز من اتخاذ القرار ووضع الخطط التي تتناسب مع احتياجاتهم المحلية في إطار أهداف الإستراتيجية العامة للتعليم.