أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى على الارتباط الوثيق فيما بين جهود إعادة الإعمار لقطاع غزة وبين تحقيق تسوية نهائية تضمن عدم تكرار نشوب هذا الصراع وما ينتج عنه من تدمير للمدن والبُنى التحتية يُعاد إعمارها فيما بعد، وهو الأمر الذي أمّن عليه الوزير النرويجي، مؤكدا على أهمية البناء على الجهود المصرية لاستئناف المفاوضات وصولًا إلى التسوية النهائية. كما تناول اللقاء الأوضاع الإقليمية الراهنة في كل من العراق وسوريا وليبيا، حيث أكد الرئيس على الارتباط الوثيق ما بين ترك القضية الفلسطينية دون تسوية على مدى عقود طويلة وبين توفير بيئة خصبة لنمو الإرهاب والتطرف، وهو الأمر الذي يضفي أهمية إضافية لتسويتها قبل استفحال هذا الخطر وانتقاله إلى دول أخرى في المنطقة، ومنها إلى الدول الأوربية التي ليست بمنأى عن هذا الخطر. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس اليوم بيورج بريندى، وزير خارجية النرويج، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، والسفير تور فنيسلاند، سفير مملكة النرويج بالقاهرة، وجون هانسن بوير، المبعوث النرويجي الخاص للشرق الأوسط بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.