ستعاود شركة "أبل" الأمريكية الاعتماد على منافستها الكورية الجنوبية في تزويدها بالشرائح الذكية والمعالجات الداعمة لأجهزتها الإلكترونية بدءا من العام المقبل، وذلك بعد أن استغنت "آبل" عن منتجات "سامسونج" بسبب حرب براءات الاختراع التي دخلت فيها الشركتان منذ أعوام. وكانت "أبل" قد اعتمدت على شركة "تي إس إم سي" التايوانية المصنِّعة لأشباه الموصِّلات في تزويدها بالشرائح الذكية، ولكن يبدو أن منتجاتها لم توفر ل"آبل" الجودة التي كانت ترغب بها، وهذا ما دفع الشركة الأميركية لاستعادة الثقة في سامسونج ولتفويضها لتطوير الجيل الجديد من المعالجات لشركتي "آبل" و"كوالكوم" في توقيت ما في النصف الثاني من 2015، وفقا ل"رويترز". وتواصل "أبل" التعاون مع "تي إس إم سي" التايوانية لتزويدها بمعالجات الجيل المقبل من "آيفون"، والذي أوشك على الصدور، وقد أبرمت "آبل" صفقتها مع الشركة في مايو الماضي، ولم يتضح حتى الآن سبب إحجامها عن مواصلة التعاون معها.