في مثل هذه اليوم من 29 عاما انهار جدار ملعب هيسل في بروكسل، نتيجة لأعمال شغب، حيث تحركت مجموعة كبيرة من مشجعي ليفربول بكسر السياج الفاصل بينهم وبين جماهير يوفنتوس قبل بداية مباراة نهائي كأس الأندية الأوربية البطلة بين نادي ليفربول الإنجليزي ونادي يوفنتوس الإيطالي، الذي راح ضحيته 39 شخصا غالبيتهم من مشجعي يوفنتوس فضلا عن إصابة 600 شخص. وسلطت الصحف الرياضية العالمية الضوء على ذكرى الكارثة حيث قال موقع "ليفربول" الرسمي إنه في مرور الذكري ال29 على كارثة هيسل يجب علينا تنكيس الأعلام احتراما للضحايا الذي لقوا حتفهم. وأضاف الموقع أن هذا اليوم كان واحدا من أكثر الليالي ألما في التاريخ وتحولت المباراة لكابوس مرير ونقل الموقع قول "اندرو باركنسون" مدير عمليات ليفربول أثناء وضع إكليل زهور تخليدا لضحايا الكارثة:" إن هذا اليوم هو يوم هام جدا في تاريخ كرة القدم. بينما قالت صحيفة "فوت بول إيطاليا" إن هذا اليوم هو واحد من أسوأ المآسي التي مرت في تاريخ كرة القدم، معربة عن أسفها عن مقتل الضحايا. وأضافت الصحيفة أنه تم وضع إكليل زهور على النصب التذكاري للضحايا في "ريجيو" لكي تظل ذكراهم محفورة في قلوب عشاق كرة القدم. وأعربت صحيفة "ذا ريجستير جورنال" عن حزنها على الضحايا وقالت إن هذه الذكرى الأليمة تطارد مشجعي يوفنتوس الذين لم يستطيعوا نسيان ضحاياهم حتى الآن.