أكد عبدالوهاب الزغيبدي، رئيس اللجنة الدائمة للحريات بالاتحاد العام للصحفيين العرب، أن وضع الحريات الصحافة في العالم العربي أصبح من سيئ إلى أسوء، وهو الواقع الفعلي خاصة فيما يدور في العالم العربي بعد ثورات الربيع العربي خاصة بعد أن تحول الربيع إلى خريف أطاح بالحريات في العالم العربي. وأضاف على أن الوضع الآن لا يبشر بخير خاصة في ظل عمليات الخطف والقتل الذي يتعرض له الصحفيين في العالم العربي. وأضاف "الزغيبدي"، خلال كلمتة بالمؤتمر الصحفي للاتحاد، الذي عقد ظهر اليوم، اصبحنا لا نعلم من يسجن الصحفي ومن يقتلة، لذلك جاء عنوان التقرير السنوي للاتحاد "الإفلات من العقاب"، خاصة أن في دول كثيرة مثل سوريًا لا نعلم نحاسب من ونخاطب من، مؤكدًا أن القتلى في سوريا أو العراق بعد أن دخلت القوات الأمريكية لم نعلم من قتل صحفيًا واحدًا وجميع من يقتل الصحفيين يفلت من العقاب. وتابع: "الوضع الصحفي المصري نعلمه جيدًا، والعالم العربي في الحريات هناك نسبة وتناسب بمعني أن الإعلام يواجة تحديًا كبيرًا خاصة بالتشريعات الصحفية المنتظمة للعملية الصحفية"، مؤكدًا على أن التقارير ألتي تصدر عن المنظمات الدولية هي تقارير ليست حيادية.