يغفل كثير من قائدي السيارات أهمية تغيير الزيت الخاص بالمحرك، خصوصًا من الجدد في عالم القيادة، حيث إن هذا الأمر يساعد على تبريد الموتور، ويسهل احتكاك الأجزاء المتحركة داخله مثل "البساتم". وإغفال تغيير زيت المحرك يؤدي إلى زيادة الاحتكاك داخل الموتور، مما يؤدي إلى تآكل أجزاء المحرك كما أن الزيت يقوم بامتصاص الماء، والغبار، والغازات الناتجة عن الاحتراق وبطول المدة يتشبع بهذه المواد ولا يستطيع امتصاصها مما يجعلها تتعلق بالمحرك وقد تسبب الصدأ. وتختلف عملية تغيير الزيت من سيارة إلى أخرى باختلاف عدة عوامل من بينها طريقة القيادة ذاتها "هادئة أم قوية وعنيفة" إضافة إلى حالة المحرك وعمره والبيئة المحيطة بما فيها الظروف الجوية، والطرق. ولمعرفة مستوى الزيت، يمكن وقف السيارة على سطح مستوي واستخدام مقياس الزيت وتنظيفه جيدا، ولابد أن يكون مستوى الزيت "full"، وإذا كان أقل من هذه العلامة فعلي قائد السيارة إضافة زيت حتى يصل إلى العلامة مع ضرورة الملاحظة أن الزيت البارد ينساب ببط، وقد لا يعكس معيار الزيت مباشرة المستوى الحقيقي للزيت الذي أضيف، ولذلك لابد من تقدير الكمية التي يجب إضافتها بناء على القراءة الأولى لمعيار الزيت. وإذا كان الزيت ينقص بصورة مستمرة فيمكن الرجوع إلى التوكيل أو ورشة الصيانة، حيث أن ذلك يؤثر على أداء محرك السيارة، وينصح بالكشف عن معدل الزيت وتغييره كل 1000 كيلو متر.