أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية أنها تواصل عمليات المراقبة وتسيير الدوريات البحرية في المياه الإقليمية، في إطار دعم الحصار المفروض على إيران. مباحثات دبلوماسية بين مسؤولين من إيران وباكستان ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن العاصمة طهران ستحتضن اليوم الخميس لقاءات منفصلة بين مسؤولين من إيران وباكستان، في إطار جهود دبلوماسية لتعزيز التنسيق الثنائي وبحث قضايا مشتركة. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تمسك بلاده بدعم الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن خيار التهدئة والسلام لا يزال قائمًا بالتعاون مع دول المنطقة. ونقلت وكالة وكالة إرنا عن عراقجي قوله إن تحقيق أمن المنطقة يعتمد على الحوار والتعاون بين دولها، بعيدًا عن سياسات التصعيد، لافتًا إلى استمرار دعم طهران لأي مبادرات تسهم في خفض التوترات. وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقًا جماعيًا لمعالجة الأزمات القائمة، بما يعزز الأمن المشترك ويحفظ مصالح شعوب المنطقة، وذلك في ظل تحركات دبلوماسية متزايدة لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط. واشنطن تبدأ تنفيذ حصار بحري على إيران بدأت الولاياتالمتحدة، يوم الاثنين 13 أبريل 2026، تطبيق حصار بحري واسع يستهدف السفن المرتبطة بالموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت واشنطن، وذلك عقب فشل جولة المفاوضات مع طهران التي عُقدت في إسلام آباد. ويشمل القرار جميع السفن دون اعتبار للجنسية، سواء كانت متجهة إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرة منها في مناطق الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب، مع استثناء السفن العابرة لمضيق هرمز والمتجهة إلى وجهات غير إيرانية، في محاولة لتقليل التأثير على حركة التجارة الدولية. وقالت واشنطن إن الهدف من هذه الإجراءات هو خفض عائدات النفط الإيرانية التي تتراوح بين 1.8 و2 مليون برميل يوميًا، ضمن سياسة ضغط اقتصادي جديدة عقب انهيار المسار التفاوضي الأخير. وفي السياق ذاته، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي سفن إيرانية هجومية تقترب من نطاق الحصار ستواجه «ردًا سريعًا وحاسمًا».