أعلن قصر الإليزيه مساءً الثلاثاء عن عقد اجتماع لمجلس الدفاع والأمن الوطني، يضم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى الوزراء والمسؤولين المعنيين بقضايا الأمن، اليوم الأربعاء الساعة 11 صباحًا بتوقيت باريس عقب اجتماع مجلس الوزراء، وذلك لبحث الوضع في الشرق الأوسط، دون تقديم مزيد من التفاصيل. يأتى ذلك فيما صرح السفير الإسرائيلي لدى الولاياتالمتحدة يحيئيل ليتر بأن باريس ليس لها أي شأن بالتدخل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان. وقال يحيئيل ليتر للصحفيين عقب محادثات مباشرة بين البلدين في واشنطن: "من المؤكد أننا لا نريد أن نرى فرنسا تتدخل في هذه المفاوضات". وأضاف الممثل الإسرائيلي: "نريد إبقاء فرنسا بعيدة قدر الإمكان عن كل شيء تقريبًا، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمفاوضات السلام، وخاصة في لبنان". توتر فى العلاقات انضمت فرنسا، يوم الثلاثاء، إلى سبع عشرة دولة أخرى في دعوة لبنان وإسرائيل إلى "اغتنام الفرصة" التي تتيحها محادثات السلام المباشرة التي تتوسط فيها الولاياتالمتحدة. إلا أن باريس، التي تربطها علاقات تاريخية متينة بلبنان، ضغطت أيضًا من أجل إشراك الجبهة اللبنانية في اتفاق وقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدة وإيران، الأمر الذي أثار استياء إسرائيل. كما اعتبرت باريس الضربات الإسرائيلية على لبنان في 8 أبريل، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 350 شخصًا وإصابة أكثر من 1200، "غير مقبولة"، وعارضت شن هجوم بري إسرائيلي في لبنان. العلاقات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو متوترة بشكل ملحوظ، لا سيما منذ أن اعترفت باريس بدولة فلسطينية.