قال الكاتب والمفكر السياسي عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يراهن على انهاء الحرب مع ايران قبل اللقاء المقرر مع نظيره الصيني. وأضاف عبدالرحيم علي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية إكسترا نيوز، مساء اليوم الإثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع سقف التفاوض مع إيران من اجل الضغط للحصول على اكبر مكاسب ممكنة. وأكد، أن الولاياتالمتحدة استهدفت خامنئي وقيادات الصف الاول في ايران ولم تحسم المعركة حتى الآن. وأوضح، أنه بمجرد انهيار وقف اطلاق النار بين الولاياتالمتحدة ستشتعل المنطقة خاصة مع دخول اذرع طهران في العمليات العسكرية وعلى راسها حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن. وتحول المشهد الإقليمي في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان إلى ساحة مواجهة مفتوحة، عقب إعلان الولاياتالمتحدة دخول قرار الحصار البحري الشامل على كافة الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق. وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات قليلة من فشل مفاوضات «إسلام آباد»، التي استمرت نحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد بين واشنطنوطهران. وأصدر الرئيس دونالد ترامب تعليمات صارمة للبحرية الأمريكية والقيادة المركزية بالاعتراض والتحكم في حركة كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، بغض النظر عن العلم الذي ترفعه. وأكد «ترامب» - في تصريحات له - أن الولاياتالمتحدة ستستهدف وتدمر أي زوارق هجومية إيرانية تحاول الاقتراب من السفن الأمريكية أو اختراق الحصار، مشددًا على أن عصر الابتزاز الإيراني في الممرات الملاحية قد انتهى. من جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية في- بيان موجه للملاحين - أن الحصار سيطبق بصرامة ضد السفن التي تثبت زيارتها للموانئ الإيرانية، مع استثناء السفن العابرة لمضيق هرمز والمتجهة إلى موانئ دول أخرى في المنطقة، في محاولة لتطمين الشركاء الإقليميين والحفاظ على الحد الأدنى من تدفق التجارة الدولية. وفي المقابل، جاء الرد الإيراني متوعدًا، حيث وصفت «طهران» التحرك الأمريكي بأنه عمل من أعمال القرصنة الدولية، محذرةً من أنه في حال مُنعت إيران من استخدام موانئها، فلن يكون هناك أي ميناء في المنطقة بمأمن من التبعات.