أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعقد مؤتمراً مشتركاً مع بريطانيا ودول أخرى خلال الأيام المقبلة لتشكيل قوة مهام متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وكتب ماكرون في بيان صحفي: "هذه المهمة، ذات الطابع الدفاعي البحت والمنفصلة عن الأطراف المتحاربة، ستُنشر فورا حالما يسمح الوضع بذلك". فرنسا تنحاز للدبلوماسية وأضاف الرئيس الفرنسي: " يجب بذل كل جهد ممكن للتوصل سريعاً إلى تسوية مستقرة ودائمة للنزاع في الشرق الأوسط عبر الوسائل الدبلوماسية ولتحقيق ذلك، يجب معالجة جميع المسائل الجوهرية من خلال ردٍّ مستقر، سواء فيما يتعلق بأنشطة إيران النووية والصاروخية الباليستية، أو فيما يتعلق بأفعالها التي تُزعزع الاستقرار في المنطقة". بريطانيا لن تنجر إلي حرب مع إيران وفي ضوء نية الولاياتالمتحدة فرض حصار بحري على حركة الملاحة في مضيق هرمز، صرّح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي تعرّض لانتقادات حادة من الرئيس دونالد ترامب خلال الحرب، قائلاً: "لن تُجرّ بريطانيا إلى حرب مع إيران، مهما بلغت الضغوط التي تُمارس علينا". وأضاف ستارمر: "من الضروري فتح المضيق بالكامل، وهذا ما نركز عليه جهودنا إيران تواصل فرض سيادتها على هرمز أكد العميد رضا طلائي، المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية، بأن إدارة مضيق هرمز ستبقى بيد إيران والمنطقة إلى الأبد، وذلك ضمن إشارته إلى مرور أربعين يوماً من المعارك في "حرب رمضان". واستعرض العميد رضا طلائي، على هامش تجمع جماهيري، الإنجازات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلا: "في حرب رمضان، حقق الشعب الإيراني والمقاتلون، بدعم من الحكومة وجبهة المقاومة، وبقيادة الولي الفقيه، سبعة انتصارات رئيسة، وثلاثة انتصارات أخرى لم تكتمل بعد وسيتم تحقيقها قريباً". وأضاف: "إن فشل أمريكا واسرائيل في مشروع الانهيار العسكري، الذي تحول في نهاية المطاف إلى اقتدار عسكري إيراني، وفشلهما في اسقاط النظام، الذي أدى إلى تعزيز البلاد وتقويتها للمستقبل، فضلاً عن فشلهما في تقسيم إيران وخلق الفوضى الداخلية، هي من بين الإنجازات العظيمة لهذه المعركة". وأشار العميد طلائي إلى أن " أمريكا فشلت في تشكيل تحالف عالمي ضد إيران، وقد تحولت هذا التحرك اليوم إلى حركة عالمية مناهضة للاستكبار، حتى داخل الولاياتالمتحدة. كما أن محاولة العدو لإثارة الانقسام الوطني وتحويل وحدة الشعب إلى نزاع قد أُحبطت بفضل وعي الشعب، وتحولت إلى وحدة وطنية عظيمة". وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، ضمن اشارته الى الاقتدار البحري الإيراني، إن "هزيمة أمريكا في التدخل والسيطرة على مضيق هرمز تُعد نصرًا آخر؛ وستبقى إدارة مضيق هرمز إلى الأبد في أيدي إيران والمنطقة". وأشار إلى ثلاثة إنجازات لم تكتمل بعد، قائلاً: "إن معاقبة المعتدي بشكل أكمل، واخذ التعويضات والأضرار الجسيمة من "العدو"، وانهاء التهديدات لتحقيق أمن مستدام، هي ثلاثة أهداف سيتم إنجازها في ساحة المعركة أو عبر الدبلوماسية بفضل الحضور الشعبي في الشارع. وقد جعلت هذه الانتصارات من إيران قوة صاعدة في المعادلات العالمية وعلى طريق نهضة حضارية". وفي معرض حديثه عن تدمير المعدات المتطورة لأمريكا قال العميد طلائي: "لأول مرة تصاب أكثر طائرات أمريكا المقاتلة تطورا في حرب رمضان، وتم إسقاطها في الجو أو تدميرها في قواعدهم. كما تم إحباط جميع حيل العدو العسكرية وتقنياته المتطورة للتسلل إلى الأمن الداخلي وضربه، وذلك بفضل الله ويقظة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وقوات التعبئة (البسيج)".