قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن بلاده لم تتلق أي طلب من الولاياتالمتحدة للمشاركة في أي تحرك يتعلق بفرض سيطرة على مضيق هرمز، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة رويترز. وأوضح ألبانيزي في تصريح للقناة التاسعة أن واشنطن تحركت بشكل منفرد، مضيفًا: "لم يُطلب منا المشاركة، ولم نتلق أي طلبات بهذا الشأن". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن البحرية الأمريكية ستبدأ فرض إجراءات للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز اعتبارًا من يوم الاثنين، في خطوة جاءت وسط تصاعد التوترات بعد تعثر المحادثات مع إيران وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد. واشنطن تدرس تنفيذ ضربات محدودة داخل إيران نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أن خيار استئناف حملة قصف شاملة ضد إيران يُعد الأقل ترجيحًا لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تقييمات داخل الإدارة الأمريكية. وأوضحت الصحيفة أن ترامب ومستشاريه يدرسون تنفيذ ضربات محدودة داخل إيران، إلى جانب فرض حصار بحري، كوسيلة للضغط وكسر الجمود في المفاوضات بين الجانبين. وأضافت أن هذه الخيارات تأتي عقب تعثر المحادثات، وسط مساعٍ أمريكية لإيجاد بدائل تصعيدية محسوبة دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة النطاق. وحذّر مصدر إيراني مطلع، في تصريح لوكالة "تسنيم"، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تداعيات التهديدات المتعلقة بفرض حصار بحري على إيران أو تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه التهديدات فقدت تأثيرها ومصداقيتها. وأضاف المصدر أن اللجوء إلى هذه الضغوط يعكس عجزًا سياسيًا، مشيرًا إلى أن الدعوة لوقف إطلاق النار تتناقض مع الخطاب التصعيدي الصادر عن واشنطن. وفي السياق نفسه، نقلت تقارير عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تأكيده أن بلاده لا تثق بالولاياتالمتحدة، لافتًا إلى أن "جدار انعدام الثقة بين طهرانوواشنطن يمتد لنحو 77 عامًا"، ومشيرًا إلى أن الولاياتالمتحدة شنت هجمات على إيران خلال الفترة الأخيرة رغم استمرار مسار التفاوض. واختتم قاليباف بالتأكيد على موقف بلاده القائم على "المعاملة بالمثل"، قائلاً: "إن حاربتم حاربنا، وإن جئتم بالمنطق تعاملنا بالمنطق".