أدى نزار آميدي، اليوم السبت 11 أبريل 2026، اليمين الدستورية رئيسًا لجمهورية العراق، في خطوة تمثل استكمالًا للاستحقاقات الدستورية بعد توافق سياسي بين القوى الرئيسية. ويأتي انتخاب آميدي بعد فترة من المشاورات السياسية بين الكتل العراقية، خصوصًا القوى الكردية، التي تتولى تقليديًا منصب رئاسة الجمهورية ضمن نظام تقاسم السلطة في البلاد. توافق سياسي مهد لوصوله إلى المنصب وكان الاتحاد الوطني الكردستاني قد رشح آميدي رسميًا للمنصب، قبل أن يتم التوصل إلى تفاهمات سياسية أوسع دعمت ترشيحه كخيار توافقي بين القوى المختلفة، مما يُعد عاملًا حاسمًا في تمرير انتخابه داخل البرلمان، في ظل النظام السياسي القائم على التوازنات بين المكونات. مسيرة سياسية وخبرة في مؤسسات الدولة ويمتلك آميدي خبرة سياسية وإدارية واسعة، حيث شغل مناصب عدة في مؤسسة رئاسة الجمهورية، كما تولى سابقًا منصب وزير البيئة، إضافة إلى عمله مستشارًا لعدد من رؤساء العراق، كما يُعرف بعلاقاته الواسعة داخل المشهد السياسي العراقي، ما جعله خيارًا مقبولًا لدى عدة أطراف. مرحلة جديدة في المشهد السياسي العراقي ومن المرجح أن يلعب الرئيس الجديد دورًا محوريًا في إدارة التوازنات السياسية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه العراق. ويرى مراقبون أن انتخاب آميدي قد يسهم في تهدئة حالة الانسداد السياسي، ويفتح المجال أمام استقرار حكومي أكبر خلال المرحلة المقبلة.