أعلنت إيران أنها قد تنسحب من أي اتفاق تهدئة قائم، في حال واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية يمثل خرقا واضحًا لبنود وقف إطلاق النار. ونقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر مطلع أن الولاياتالمتحدة وافقت مبدئيًا على وقف الحرب على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، في إطار تفاهمات إقليمية تهدف إلى احتواء التصعيد. إلا أن المصدر شدد على أن القوات الإيرانية وضعت بالفعل أهدافا محتملة للرد، في حال استمرار ما وصفه ب"العدوان الإسرائيلي". من جانبه، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إبراهيم الموسوي أن الاتفاق يشمل لبنان بشكل صريح، مشيرًا إلى أن إيران أصرت على تضمين هذا البند ضمن نص التفاهم. وأضاف أن غياب التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار سيقود حتمًا إلى رد إقليمي واسع، قائلًا: "إذا لم يلتزم العدو، فلن يلتزم أحد". كما أوضح الموسوي أنه لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي من "حزب الله" بشأن الالتزام بالتهدئة، لافتًا إلى أن الموقف النهائي مرتبط بسلوك إسرائيل على الأرض. وفي السياق ذاته، دعا الموسوي السلطات اللبنانية إلى عدم التفاوض من موقع ضعف، بل الاستناد إلى ما وصفها ب"أوراق القوة" التي برزت خلال المرحلة الأخيرة، مؤكدًا أن لبنان، رسميا وشعبيا، مدعو لتقدير موقف إيران التي أصرت على شمول لبنان ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار.