توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطنوطهران لمدة أسبوعين، في خطوة اعتُبرت تمهيدًا لمسار تفاوضي أوسع. في ألمانيا، أكد المستشار فريدريش ميرتس دعم بلاده للجهود الدبلوماسية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع الولاياتالمتحدة وشركاء آخرين، مع التشديد على ضرورة التوصل إلى نهاية دائمة للحرب عبر القنوات السياسية. كما شدد على أن برلين ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. بدوره، رحّب وزير الخارجية يوهان فاديفول بالاتفاق، معتبرًا وقف إطلاق النار خطوة أولى أساسية نحو تحقيق سلام دائم. باكستان: وقف شامل لإطلاق النار يشمل عدة ساحات ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يشمل عدة ساحات، بينها لبنان، مشيرًا إلى أن بلاده لعبت دور الوساطة في إنهاء النزاع الذي اندلع أواخر فبراير. وأضاف أن العاصمة إسلام آباد ستستضيف محادثات بين الطرفين قريبًا بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي. عربيًا، رحّبت مصر بالخطوة، معتبرة أنها تطور إيجابي نحو التهدئة واحتواء التصعيد، ومؤكدة أهمية استثمار هذه الفرصة لدفع جهود الحوار والتوصل إلى حلول سلمية. كما رحّب العراق بالاتفاق، مشددًا على أنه يسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على دعم أي جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمات. خليجيًا، رحّبت سلطنة عُمان بالاتفاق، داعية إلى تكثيف الجهود لإيجاد حلول جذرية للأزمة وضمان وقف دائم للحرب. وفي هذا السياق، أعلنت فصائل عراقية مسلحة تعليق عملياتها لمدة أسبوعين تزامنًا مع وقف الأعمال القتالية. دوليًا، دعت الأممالمتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام بالاتفاق، حيث أكد المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك أن أنطونيو غوتيريش يحث الأطراف على احترام القانون الدولي وتهيئة الطريق نحو سلام شامل. طهران: ملتزمون بضمان الملاحة فى مضيق هرمز في السياق ذاته، أعلنت طهران التزامها بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الهدنة، مع استغلالها لإجراء مفاوضات مع واشنطن، يُتوقع أن تبدأ في باكستان. كما رحّب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بالاتفاق، داعيًا إلى تحويل المقترح الإيراني إلى اتفاق سلام شامل يشمل عدة دول في المنطقة. في حين أبدى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي دعمه للاتفاق، مع تحفظه على أسلوب التصريحات الأمريكية، معتبرًا أنها قد تثير القلق. من جهته، يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التوجه إلى الشرق الأوسط لإجراء مشاورات مع شركاء خليجيين لضمان استمرار فتح المضيق، مرحبًا بالاتفاق الذي وصفه بأنه يمنح المنطقة والعالم فرصة لالتقاط الأنفاس. في المقابل، انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الاتفاق، واصفًا إياه ب"كارثة سياسية غير مسبوقة"، ومتهمًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالفشل في تحقيق أهداف الحرب، ومشيرًا إلى غياب إسرائيل عن مسار اتخاذ القرار.