يحتفل العالم اليوم الخميس الموافق 2 أبريل باليوم العالمي لكتاب الطفل ،وبدأ الإحتفال منذ 2 ابريل عام 1967، ويوافق هذا اليوم ،يوم ميلاد المؤلف الدنماركي الشهير هانس كريستيان أندرسن .وهو صاحب العدبد من القصص المعروفة ومنها :حورية البحر الصغيرة والبطة القبيحة، ويتضمن الإحتفال اجتماع المؤلفين والرسامين من جميع أنحاء العالم، وكما يتضمن مسابقات كتابة، أو الإعلان عن جوائز الكتاب.للفت الانتباه إلى أهمية كتب الأطفال والإعلان عن "جائزة هانز كريستيان أندرسن" المرموقة، التي تُعرف ب "نوبل أدب الأطفال". وحرصاً على وحدة الرسالة، يكلف المجلس سنوياً كاتباً ورساما عالميين بصياغة رسالة وتصميم ملصق رسمي يترجم إلى لغات عدة؛ ليصبح هذا اليم جسراً إبداعياً يربط أطفال العالم بشغف القراءة وجمال الكلمة. "ازرعوا القصص... سيزهر العالم!"
ويحمل اليوم العالمي لكتاب الطفل لعام 2026 شعار "ازرعوا القصص... سيزهر العالم!". ويسلط الإحتفال العام الجار الضوء على القيمة الجوهرية للقصص والكتب والقراءة، وقدرتها على جعل العالم مكانا أفضل. كما يؤكد الشعار على أهمية الخيارات الواعية بيئيا، انطلاقا من الإيمان بأن رعاية الطبيعة ورعاية الأطفال تتشاركان نفس الحساسية. وفقا الي موقعmuseumodense.dk، أسست جيلا ليبمان، الصحفية والكاتبة الألمانية الأصل، وإحدى مؤسسات المجلس الدولي لكتب اليافعين، اليوم العالمي لكتاب الأطفال عام 1967، إيمانا منها بقدرة الكتب على بناء جسور التواصل بين الثقافات وتعزيز السلام. وقد اختارت ليبمان الثاني من أبريل، الذي يصادف ذكرى ميلاد الكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن، موعدا للاحتفال، تجسيدا لقناعتها بأن القصص العظيمة تتجاوز الحدود واللغات.
59عاما علي إحياء اليوم العالمي لكتاب الطفل وقبل مابقرب من 59 عاماً بدأت المنظمات الدولية إحياء اليوم العالمي لكتاب الأطفال بهدف إلهام الصغار حب القراءة ولفت الانتباه إلى كتبهم. ويعد المجلس الدولي لكتب الشباب "IBBY" منظمة غير ربحية لها صفة رسمية في اليونسكو واليونيسيف، تأسست في زيورخ بسويسرا عام 1953، وتمثل شبكة دولية من الأشخاص من جميع أنحاء العالم يلتزمون بجمع الكتب والأطفال معاً، ونجحت في الوصول إلى 80 دولة. تقاليد اليوم من التقاليد المعروفة في هذا اليوم المميز بالعديد من الدول قبول المدارس والمكتبات التبرعات بالكتب، في محاولة لتعزيز فرص القراءة للأطفال. هدف اليوم العالمي لكتاب الطفل (ICBD) يهدف الإحتفال باليوم إلى غرس عشق القراءة في نفوس النشء، وإبراز أهمية أدب الأطفال الجيد، حيث لا يزال ملايين الأطفال حول العالم يفتقرون إلى الكتب بلغتهم الأم، حيث تمثل معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة تحديا كبيرًا في العديد من المناطق.
ووفقا الي الموقع الرسمي للمجلس الدولي لكتب الأطفال واليافعين.ibby.org، فالاحتفال باليوم العالمي لكتاب الطفل يهدف إلى إبراز القيمة الجوهرية للأدب في تشكيل وجدان اليافعين وتطوير مداركهم، حيث يعد منصة عالمية لتقدير المبدعين في هذا المجال الحيوي الذي يجمع بين التعليم والمتعة، فقد أثبتت الدراسات أن الشغف بالقراءة للمتعة يتجاوز حدود التسلية، ليصنع طفلا متفوقا أكاديميا، وأكثر نضجاً في مهاراته الاجتماعية والعاطفية، مما يجعل الكتاب خير رفيق لصناعة مستقبل واعد، وبذلك، يظل هذا اليوم ركيزة أساسية لدعم حق الأطفال في الوصول إلى مصادر المعرفة والتنشئة السليمة. فعاليات اليوم العالمي لكتاب الطفل حيث يكرس جهوده لترقية أدب الصغار ودعم انتشاره في أكثر من 80 دولة. ومن أبرز محطاته السنوية رعاية "اليوم العالمي لكتاب الطفل"، والذي يهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي وتسليط الضوء على الأهمية البالغة للكتاب الجيد في بناء الأجيال، مع السعي الحثيث لضمان وصول الكتب المتميزة لكل طفل في مختلف بقاع الأرض، متجاوزاً بذلك الحواجز الجغرافية والثقافية.