شهدت الولاياتالمتحدة موجة احتجاجات واسعة تحت شعار "لا ملوك"، شارك فيها ملايين المتظاهرين في عشرات المدن والبلدات، رفضًا للحرب الدائرة في إيران وأوكرانيا، إضافة إلى سياسات الهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة. وخرج آلاف المحتجين إلى الشوارع في مدن أمريكية مختلفة، مطالبين بوقف العمليات العسكرية، ومعبرين عن رفضهم للقرارات المتعلقة بالترحيل، فيما رفع المتظاهرون لافتات تدعو إلى إنهاء الحرب وتغيير السياسات الحالية. وبحسب تقديرات منظمي الفعاليات، شارك نحو 9 ملايين شخص في ما وصفوه بأكبر يوم احتجاجي ضد الحرب، وسط تخطيط لتنظيم آلاف الفعاليات في أنحاء البلاد، اعتراضًا على استمرار العمليات العسكرية دون موافقة الكونجرس. وامتدت الاحتجاجات إلى عدد من الدول الأوروبية، حيث شهدت برلين وباريس تجمعات لمئات وآلاف المتظاهرين، الذين طالبوا بوقف الحرب ورفض ما وصفوه بالسياسات غير الديمقراطية وغلاء المعيشة. كما شارك نحو 20 ألف شخص في مسيرات أوروبية متزامنة، معبرين عن تضامنهم مع المطالب الداعية لإنهاء النزاعات العسكرية، خاصة في إيران، ورفض التدخلات التي اعتبروها غير ضرورية. وجاءت هذه الاحتجاجات، التي تعد من الأكبر خلال الفترة الأخيرة، ردًا على التصعيد العسكري وقصف أهداف داخل إيران من قبل الولاياتالمتحدة وإسرائيل، ما أثار موجة غضب واسعة في الداخل الأمريكي وعدد من العواصم الأوروبية.