سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
هل ستخضع جزيرة خرج "شريان النفط الإيراني" للسيطرة الأمريكية؟ | وول ستريت جورنال: ترامب يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي للشرق الأوسط ويمنح مهلة قبل استهداف محطات الطاقة الإيرانية
تصاعدت التوترات في منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير، وسط تحذيرات دولية من احتمال شن غزو بري لإيران، مع تصاعد الاستعدادات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. تأتي هذه التوترات على خلفية استمرار الحرب بين الولاياتالمتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي بدأت في 28 فبراير 2026. وتتجه الأنظار إلى جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد شريان النفط الرئيسي لإيران، حيث تدرس الولاياتالمتحدة إمكانية السيطرة عليها لضمان النفوذ على إمدادات الطاقة الحيوية، ما قد يؤدي إلى تصعيد شامل ويهدد استقرار المنطقة واقتصاد الطاقة العالمي. تمديد مهلة قبل الهجمات على إيران.. ودراسة إرسال 10 آلاف جندي للشرق الأوسط أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، أنه سيوقف الهجمات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام، حتى الاثنين 6 أبريل 2026 الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولاياتالمتحدة، وذلك بناء على ما وصفه بطلب من الحكومة الإيرانية. وأضاف ترامب أن المحادثات مع طهران تسير "بشكل جيد للغاية"، على الرغم من أن مسؤولين إيرانيين عبروا عن رفضهم المبدئي لاقتراح أمريكي مكون من 15 نقطة لإنهاء الحرب، واعتبروه "أحادي الجانب وغير عادل"، حسب صحيفة وول ستريت جورنال. وأفادت الصحيفة أيضًا أن البنتاجون يدرس إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لمنح الولاياتالمتحدة خيارات عسكرية أوسع حتى في سياق المحادثات مع طهران. ما هي الشروط الأمريكية لوقف الحرب؟ قدمت إدارة ترامب خطة من 15 نقطة لإيران عبر باكستان، تضمنت وفق مصادر إسرائيلية: التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وإنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم. فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. إنهاء دعم إيران لحلفائها في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني. وأكد البيت الأبيض أن الولاياتالمتحدة ستوجه ضربات "بقوة غير مسبوقة" في حال رفضت طهران المقترح. الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية لوقف الحرب: أفاد مسؤولون إيرانيون بأن رد طهران على المقترحات الأمريكية ليس إيجابيًا، لكنها لا تزال تدرسها. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لا تتفاوض مباشرة مع الولاياتالمتحدة، وإنما تتم تبادل الرسائل عبر وسطاء. كما طالبت طهران بإنهاء دائم للحرب وتعويضات عن الأضرار، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز. ونقلت وسائل إعلام أن إيران شددت على ضرورة إدراج حرب إسرائيل على لبنان ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار. الدعم الروسي لإيران أفادت وكالة أنباء رويترز نقلًا عن مصدران أمنيّان غربيان ومسؤول إقليمي قريب من طهران أن روسيا تقدم دعمًا لإيران، يشمل: صور الأقمار الصناعية لمساعدة إيران في استهداف القوات الأمريكية. مسيرات مشابهة لتلك التي استخدمتها روسيا ضد أوكرانيا. وأوضحت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الدعم الروسي يمكّن إيران من مهاجمة الدول المجاورة والقواعد الأمريكية. نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين في البيت الأبيض أن إيران تعزز وجودها العسكري وأنظمة الدفاع الجوي في جزيرة خرج، استعدادًا لاحتمال تنفيذ عملية أمريكية. وأوضح المسؤولون أن السيطرة على الجزيرة قد تؤدي إلى إفلاس الحرس الثوري الإيراني وتسريع نهاية الحرب، في حين تواصل واشنطن مراقبة التطورات عن كثب. إيران تؤكد ضرورة إدراج لبنان ضمن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن إيران أبلغت الوسطاء بضرورة إدراج لبنان ضمن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، مؤكدة ربط إنهاء الحرب بوقف الهجوم الإسرائيلي على حزب الله. وأوضحت المصادر أن حزب الله تلقى ضمانات إيرانية بإدراجه ضمن أي اتفاق أوسع نطاقًا يشمل الساحات الإقليمية الأخرى، في ظل التوترات المستمرة. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دخلت الحرب بين إيران من جهة، وكل من الولاياتالمتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الرابع، بعدما اندلعت المواجهة عقب هجوم واسع شنّته واشنطن وتل أبيب على أهداف استراتيجية ومنشآت عسكرية داخل العمق الإيراني. وأدت تلك الضربات إلى تطورات كبيرة داخل إيران، حيث أُعلن عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية البارزة. وفي المقابل، جاء الرد الإيراني عبر قيادات الصف الثاني والتشكيلات العسكرية، إذ استهدفت هجمات صاروخية مكثفة قواعد أمريكية في المنطقة، كما طالت الضربات الأراضي المحتلة ومدنًا إسرائيلية، ما دفع الصراع إلى مرحلة تصعيد غير مسبوقة، في ظل غياب أي مؤشرات على تحرك دبلوماسي لاحتواء الأزمة.