رد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الإيراني، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، وعلى إعلان خطة من 15 بندًا لوقف الأعمال العدائية. نقلت وكالة رويترز عنه قوله: "هل وصل صراعكم الداخلي إلى حد التفاوض مع أنفسكم؟"، مضيفًا: "لن نتمكن أبدًا من التوصل إلى اتفاق مع أمثالكم" ووفقًا له، لن تعود الاستثمارات الأمريكية ومستويات أسعار الطاقة التي كانت سائدة قبل الحرب حتى تعترف واشنطن بأن الاستقرار الإقليمي مضمون من قبل القوات المسلحة الإيرانية. وبحسب العديد من وسائل الإعلام، فقد اقترحت الولاياتالمتحدة خطة من 15 نقطة إلى إيران في محاولة لإنهاء الصراع، والتي تطلب من طهران، على سبيل المثال، تسليم كل الوقود النووي المخصب الذي لديها أو إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا. تشير صحيفة نيويورك تايمز وقناة التلفزيون الإسرائيلية رقم 12 إلى أن إدارة ترامب نقلت مطالبها إلى إيران عبر باكستان، التي تحافظ على علاقات جيدة مع كلا الطرفين. بحسب ثلاثة مصادر لم يتم الكشف عن هويتها نقلتها القناة 12، فإن المفاوضين الأمريكيين - المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنر - يقترحان وقف إطلاق نار لمدة شهر واحد، بينما تدرس السلطات الإيرانية ذلك المطلب. من بين النقاط الخمس عشرة المطروحة، تتعلق النقاط الخمس الأولى بالقطاع النووي: تطالب واشنطنإيران بعدم محاولة الحصول على أسلحة نووية، وأن تسلم طهران كل الوقود المخصب الذي لديها بحلول تاريخ تحدده الأطراف، أو بتفكيك العديد من المنشآت النووية المهمة. سيتعين على إيران أيضًا التخلي عن دعمها لوكلائها، والتوقف عن تمويل أو تسليح جماعات مثل حزب الله وحماس. كما سيتم فرض قيود على عدد الصواريخ التي يمكن للبلاد امتلاكها ومدى وصولها. علاوة على ذلك، يجب أن يظل مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من 20٪ من المواد الهيدروكربونية في العالم، مفتوحًا أمام حركة الملاحة البحرية. في المقابل، ستحصل إيران على رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها ودعم برنامجها النووي المدني. ولا تتضمن الخطة أي إشارة إلى تغيير النظام في إيران. كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد أعرب أمس الثلاثاء عن تفاؤله بشأن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران.