أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، أن الشراكات الدفاعية لدول الخليج أثبتت فاعليتها في الجانب الدفاعي خلال الحرب، مشدداً على أهمية تبني موقف خليجي موحد وتعزيز التنسيق الإقليمي لمواجهة التهديدات. وأوضح الأنصاري، أن مجلس التعاون الخليجي اتخذ إجراءات لحماية دوله منذ الاعتداء السابق على قطر، مؤكداً أن أي تسوية للحرب يجب أن تراعي المصالح الوطنية والمصالح الاستراتيجية لجميع الأطراف. وأشار إلى استمرار الاتصالات الإقليمية وعدم انقطاع التنسيق منذ بداية الأزمة، لافتاً إلى أن هذه الجهود تركز على تعزيز الدفاع المشترك، والعمل على إنهاء الأزمة عبر المسار الدبلوماسي وتوحيد المواقف. وشدد على ضرورة إعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك في ضوء التطورات الأخيرة. وفي سياق آخر، أكد الأنصاري عدم وجود دور قطري مباشر في الوساطة بين الولاياتالمتحدةوإيران، موضحاً: "لسنا منخرطين في المحادثات بين إيران وأمريكا، ونركز على حماية بلدنا"، مع التأكيد على أن إنهاء الحرب عبر الوسائل الدبلوماسية يظل الخيار الأفضل، وأن العودة إلى طاولة المفاوضات تمثل المسار الأمثل لحل الأزمة.