تطور خطير شهده الشرق الاوسط صباح اليوم بعدما خالف الرئيس الامريكي دونالد ترامب وعده بعدم المساس بالبنيه التحتيه الايرانيه وفتح ابواب التفاوض مع ايران ووقف الحرب الا ان الحرب اخذت منعطفا جديدا خطيرا باستهداف متبادل لحقول النفط والكهرباء في الجانبين بدا بأستهداف امريكي صهيوني لمنشآت الطاقة الايرانية في مدينتي أصفهان وخرمشهر وجري استهداف لمبني ادارة الغاز ومحطة خفض الضغط في أصفهان وخط انبيب غاز تابع لمحطة كهرباء في خرمشهر. ايران تعلن استهدافها للنفط الخليجي وعقب الحرس الثوري الايراني علي هذا الاستهداف وقال القيادة أتخذت قرارا بالرد علي جميع محطات الطاقة في اسرائيل ودول الخليج العربي بعد أستهداف منشآت الطاقة في أصفهان. وقد بدات ايران بالرد الفوري فجر اليوم بأطلاق الصواريخ علي مدينة نهاريا وتل أبيب والقدس التي شهدت كرور 3 صواريخ بدون اعتراض في سماء القدس وسقوط مباشر لصاروخ أيراني بمنطقة مفتوحه بتل أبيب كما دوت صافرات الانذار في بئر سبع والخليل وبيت لحك وسكع دوي انفجارات متتالية في الخليل وانفجارات في بئر سبع نجم عنها اصابات في صفوف الاسرائيليين . وأستمر القصف الايراني باكر صباح اليوم علي اسرائيل بصواريخ ذات رأس حربي منفحر متعدد أحدث أصابات مباشرة في تل أبيب بجوار مقر البورصة فضلا عن مواقع اخري بتل ابيب شهدت سقوط مباشر للصواريخ ادت الي اصابة 6 اسرائيليين جراء سقوط مباشر باربع مواقع مختلفة في تل ابيب كما سقط صاروخ بالقرب من نابلس وشوهدت مباني مدمرة تماما بتل ابيب بسبب انفجار صوارخ عنقودي يحمل 4 قنابل كل قنبلة وزنها قرابة 100 كجم. كما أذاع التليفزيون الايراني وقال ان الولاياتالمتحدةالامريكية أستهدفت منشآت الطاقة في أصفهان وخور مسرا أي ان ترامب قد نفذ أنذاره وقال الحرس الثولاري موجها بيانه الي امريكا قائلا أبلغناكم ببداية هذه الحرب أنكم انتم من بدأها ولكن ليس أنتم من يستطيع أنهئها. الكويت تعيش ظلام دامس ونفذت ايران تهديدادتها بقصف محطات الطاقة بالخليج وبدات بالكويت التي شهدت قصف ايراني للبنيه التحتيه للطاقة الكويتية في الكويت وايضا البحرين والسعودية وشهدت الكويت انقطاع تام في الكهرباء منذ فجر اليوم عقب استهداف ايران محطات الطاقة الكويتية وقال الحرس الثوري انه ردا علي استهداف منشآتنا بدأ الحرس الثوري اطلاق موجه صاروخيه من نوع خرمشهر لعدد من المصالح الاقتصادية والامنية للعدو في منطقة الخليج العربي علي حد وصفه. وتشهد مدينة نهاريا في اسرائيل الان اطلاق صواريخ من لبنان وانذارات في مدن حيفا والكرمل عقب اطلاق صواريخ من لبنان كما سمع صفارات الانذار في الاردن. وتقدمت البحرين بشمروع قانون في مجلس الامن اليوم تحت بند الفصل السابع بتفويض استخدام القوه ضد ايران كما قررت السعودية والامارات الانضمام للحرب ضد ايران. المملكة السعودية والامارات ينضمان للحرب ضد ايران ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الصباح أن حلفاء الولاياتالمتحدة في الخليج العربي باتوا أقرب من أي وقت مضى للانضمام إلى الحرب على إيران فبعد سنوات من محاولة تجنب المواجهة المباشرة، تُغيّر السعودية والإمارات العربية المتحدة مسارهما وتُعزّزان صفوفهما ضد طهران. يأتي هذا التحول الجذري في أعقاب الهجمات المستمرة على منشآت الطاقة، والمخاوف من سيطرة إيرانية على مضيق هرمز. وتعمل الدولتان الآن على تعزيز قدرات الولاياتالمتحدة في شنّ الضربات الجوية في المنطقة، كما تفتحان خطوط هجوم جديدة ضد مصادر التمويل الرئيسية للنظام الإيراني وافقت المملكة العربية السعودية مؤخراً على السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية غرب المملكة. ويُعدّ هذا تحولاً جذرياً في السياسة بعد أن كانت الرياض ترفض سابقاً السماح بشن ضربات ضد إيران انطلاقاً من أراضيها. ويسعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى استعادة قوة الردع العملياتي في منطقتنا. أوضح وزير الخارجية السعودي أن صبر المملكة على الهجمات الإيرانية ليس بلا حدود، وأضاف أن أي افتراض بأن دول الخليج عاجزة عن الرد هو خطأ في التقدير. وتشير مصادر مطلعة إلى أن دخول المملكة الحرب مسألة وقت لا أكثر. وقال مصدر مطلع إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حريص الآن على إعادة ترسيخ الردع، وهو على وشك اتخاذ قرار الانضمام إلى الهجمات. وأضاف أحد المصدرين أن دخول المملكة الحرب مسألة وقت لا أكثر في غضون ذلك، بدأت الإمارات العربية المتحدة مساء أمس بتشديد الرقابة على العقارات المملوكة لإيرانيين على أراضيها. وأغلقت السلطات مؤخراً المستشفى الإيراني والنادي الإيراني المركزي في دبي. وقالت الحكومة إن إغلاق المؤسستين جاء بعد ثبوت ترويجهما لأجندة الحرس الثوري. حذرت الإمارات من أنها قد تجمد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية رداً على الهجمات، وهي خطوة من شأنها أن تقطع بشكل كبير وصول طهران إلى العملات الأجنبية وشبكات التجارة الدولية. وتسعى الدولة جاهدةً لمنع أي اتفاق لوقف إطلاق النار من شأنه أن يُبقي القدرات العسكرية الإيرانية سليمة.