وصف الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات والعضو المنتدب لشركة أدنوك، محاولات تسليح أو إغلاق مضيق هرمز بأنها إرهاب إقتصادي ، محذرا من أن تبعات هذا التهديد تتجاوز أسواق الطاقة لتصل للمصانع والمزارع والعائلات في كافة أنحاء العالم. شريان الحياة العالمي في خطر أكد الجابر، خلال كلمته في مؤتمر الطاقة العالمي "سيراويك" المنعقد في ولاية تكساس الأمريكية، أن أمن الطاقة ليس مجرد مصطلح سياسي، بل هو المحرك الأساسي لاستمرارية الحياة اليومية وقال: "أمن الطاقة هو الفرق بين استمرار التيار الكهربائي وانقطاعه". وكشف الجابر بالأرقام خطورة الموقف بعد التهديدات الإيرانية الأخيرة،موضحا أن هذا الممر المائي الذي لا يتجاوز عرضه 21 ميل، يمثل "عصب الاقتصاد العالمي" حيث يمر عبره 20 مليون برميل يومياً (ما يقرب من 20% من إنتاج النفط والغاز العالمي) ويعبره أكثر من ثلث إنتاج العالم من الأسمدة و يمر من خلاله ربع إنتاج العالم من البتروكيماويات وكميات ضخمة من المعادن الصناعية. وجاءت تصريحات الجابر كتحذير مباشر للمجتمع الدولي في ظل التوترات الراهنة، مؤكدا أن اعتقاد إيران بأن "خنق" هذا الممر هو استراتيجية مقبولة ينم عن تجاهل تام للتداعيات الإنسانية والاقتصادية الكارثية التي قد تلحق بالبشرية. واختتم الجابر حديثه بضرورة تكاتف الجهود الدولية لإبقاء "شرايين الحياة" مفتوحة، لضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية وحماية الاقتصاد من الانهيار.