نظمت جامعة المنوفية، تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس الجامعة، فعاليات المؤتمر السنوي الدولي الأول لمعهد أورام المنوفية يومي 26 و27 مارس 2026، بمشاركة نخبة متميزة من الخبراء والمتخصصين في مجال الأورام من مصر وخارجها، في حدث علمي يهدف إلى تبادل الخبرات ومناقشة أحدث ما توصل إليه العلم في تشخيص وعلاج الأورام. قيادات علمية وطبية تشرف على المؤتمر يرأس المؤتمر الدكتور أحمد صبري، عميد المعهد، بمشاركة عدد من القيادات العلمية والطبية، من بينهم نواب رئيس المؤتمر ووكلاء المعهد الدكتور حسن متولي والدكتورة الشيماء محمود، بالإضافة إلى الدكتور محمد أبو الفتوح، وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث ورئيس فخري للمؤتمر، والدكتور محمد السنباوي، مدير مستشفى المعهد ومنسق المؤتمر. وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد أن تنظيم هذا المؤتمر الدولي يأتي في إطار حرص الجامعة على دعم البحث العلمي والارتقاء بالمنظومة الطبية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لمناقشة أحدث بروتوكولات علاج الأورام والتقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج.
دعم صحة المرأة ومبادرات الكشف المبكر وأشار رئيس الجامعة إلى اهتمام الجامعة بملف صحة المرأة، خاصة المبادرات الرئاسية، وعلى رأسها مبادرة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مؤكدًا أن التعاون بين مؤسسات الرعاية الصحية المختلفة يشكل حجر الأساس في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى. وأضاف القاصد أن استضافة المؤتمر بمشاركة خبراء دوليين يعكس المكانة العلمية المتقدمة لمعهد أورام المنوفية، ويسهم في نقل الخبرات العالمية وتطبيق أفضل الممارسات الطبية، بما يدعم رؤية الدولة في تطوير القطاع الصحي وتحقيق التنمية المستدامة.
برنامج علمي غني وورش عمل متخصصة
ويضم المؤتمر برنامجًا علميًا يشمل 13 جلسة متخصصة تغطي مختلف مجالات الأورام، منها أورام الثدي، الجهاز الهضمي، الرئة، الجهاز البولي، الجهاز الليمفاوي، سرطان الدم، أورام الأطفال، العلاج الإشعاعي، وجراحات الأورام، إلى جانب أحدث الأبحاث في بيولوجيا الأورام ومستجدات الرعاية التلطيفية وتحسين جودة حياة المرضى. يشهد المؤتمر تنظيم ورش عمل متخصصة، من بينها ورشة حول المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي، بمشاركة نخبة من كبار دكاترة الأورام من الجامعات المصرية والمعاهد المتخصصة، إلى جانب خبراء من المستشفيات العسكرية والشرطية، وخبراء دوليين من إنجلترا وعدد من دول الشرق الأوسط، لتعزيز تبادل الخبرات ودعم التعاون البحثي والعلمي الدولي.
ويعد هذا المؤتمر خطوة محورية نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الطبية والبحثية على المستويين المحلي والدولي، وفتح آفاق جديدة لتطوير أساليب علاج الأورام بما ينعكس إيجابيًا على صحة المرضى وجودة الرعاية الصحية في مصر.