يوافق اليوم ذكرى مرور 199 عامًا على تأسيس مدرسة الطب في مصر عام 1827 بأبي زعبل بأمر من محمد علي باشا، والتي مثّلت البداية الحقيقية للتعليم الطبي الحديث قبل انتقالها إلى قصر العيني، لتصبح واحدة من أبرز القلاع الطبية في المنطقة. تأتي هذه الذكرى في إطار اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالحفاظ على الإرث التاريخي للمؤسسات التعليمية العريقة. صرح رائد في منظومة التعليم الطبي ويمثل قصر العيني صرحًا رائدًا في منظومة التعليم الطبي والبحث العلمي، حيث أسهم عبر تاريخه الممتد في إعداد أجيال من الأطباء، ودعم المنظومة الصحية في مصر، إلى جانب دوره في تقديم خدمات طبية متقدمة من خلال مستشفياته الجامعية.