في إنجاز أمني يعكس يقظة الأجهزة الاستخباراتية، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، مساء الأربعاء، نجاح جهاز أمن الدولة في إحباط مخطط لعملية إرهابية كبرى كانت تستهدف "منشآت حيوية" في البلاد. وجاءت هذه الضربة الاستباقية بعد عمليات رصد وتحريات دقيقة أدت إلى تفكيك خلية تضم 10 مواطنين كويتيين ينتمون لمنظمة "حزب الله" الإرهابية المحظورة.
تخابر وتنسيق خارجي وكشفت التحقيقات أن عناصر الخلية قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيق مع جهات خارجية، حيث سعوا للتخابر معها بهدف تزويدها بإحداثيات دقيقة للمواقع الاستراتيجية المستهدفة داخل الكويت. وأكدت الوزارة أن هذه التحركات شكلت تهديدا مباشرا وخطيرا لأمن البلاد وسيادتها، مشيرة إلى أن اليقظة الأمنية حالت دون تنفيذ هذه الأجندات التخريبية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار. وبينت التحريات المكثفة أن المتهمين العشرة تلقوا تدريبات عسكرية متقدمة في معسكرات خارجية تابعة للمنظمة الإرهابية. وشملت هذه التدريبات مهارات استخدام الأسلحة المتنوعة، بالإضافة إلى التدريب التخصصي على التعامل مع طائرات الدرون (المسيرات)، وذلك في إطار الإعداد لتنفيذ عمليات هجومية وتخريبية تهدف إلى بث الخوف والرعب في المجتمع الكويتي. وأفادت الداخلية بأن المتهمين أدلوا باعترافات تفصيلية حول أدوارهم والمخططات التي كانوا ينوون تنفيذها.
الحزم الأمني والسيادة وشددت وزارة الداخلية الكويتية في بيانها على أنها ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يثبت تورطه في المساس بأمن الوطن أو التعاون مع الجماعات الإرهابية. وتوعدت الوزارة بتوجيه "ضربات موجعة" لأي تهديد يمس استقرار الدولة، مؤكدة أن أمن الكويت وسيادتها "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه. كما أكدت أن رجال الأمن ماضون في تعقب كل من يقف خلف هذه المخططات وتقديمهم للعدالة لينالوا أقصى العقوبات القانونية دون تهاون أو استثناء، لضمان حماية الجبهة الداخلية وصون مكتسبات الوطن.
خلية حزب الله
والإثنبن 16 مارس 2026 أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن تمكن الأجهزة الأمنية المختصة، بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة "حزب الله" المحظورة، كانت تستهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد وتجنيد عناصر جديدة لصالح التنظيم. وكشفت التحريات والتحقيقات الأمنية عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة، التي تضم 14 مواطنًا كويتيًا ومقيمين من الجنسية اللبنانية. وأوضح بيان الوزارة أن المخطط كان يهدف للمساس بسيادة البلاد، ونشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني ويعرّض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر. وأفادت الوزارة بأنه فور الحصول على الإذن القانوني من النيابة العامة، تم تفتيش مقار التنظيم والعثور على ترسانة من المضبوطات شملت أسلحة نارية وذخائر متنوعة،وسلاح تخصصي يستخدم في عمليات الاغتيالن وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس) وطائرات درون. وكذلك أعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية وخرائط لمواقع حيوية، ومواد مخدرة ومبالغ مالية وأسلحة مخصصة للتدريب. وشددت الداخلية الكويتية على أن أمن البلاد "خط أحمر"، مؤكدة مواصلة جهودها في تعقب الخلايا الإرهابية وتقديم المتورطين للعدالة لضمان حماية الجبهة الداخلية وصون سيادة الدولة.