أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، عن مقتل عسكريين لبنانيين نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفتهما أثناء تنقلهما بواسطة دراجة نارية على طريق زبدين – النبطية. وأكدت القيادة أن الحادث وقع ضمن سلسلة من الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوبلبنان، والتي تسببت بوقوع شهداء وإصابات بين صفوف الجيش اللبناني. وأوضح بيان رسمي صادر عن قيادة الجيش أن الضحيتين كانا في مهمة روتينية على الطريق عند استهدافهما بالقصف، مشيرًا إلى أن القوات اللبنانية تتابع التطورات على الأرض بدقة وتتخذ الإجراءات اللازمة لتأمين المناطق الحدودية وحماية المدنيين. وأكد البيان أن الجيش اللبناني يعزز وجوده في المناطق المهددة لضمان عدم تعرض مزيد من العسكريين للخطر، مع التشديد على ضبط النفس وضرورة احترام القانون الدولي في التعامل مع الاعتداءات. وأضاف البيان أن هذا الحادث يعكس استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوبلبنان، ويؤكد على أهمية تدخل المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات والتجاوزات على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك استهداف العسكريين والمدنيين والمناطق الحيوية. وأكدت قيادة الجيش على حق لبنان في الدفاع عن أراضيه ومواطنيه، ومتابعة كل التطورات عن كثب لضمان حماية الجنود والمواطنين على حد سواء. وتأتي هذه الغارة ضمن موجة متكررة من الغارات الإسرائيلية على جنوبلبنان منذ بداية الأزمة الإقليمية الأخيرة، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف الجيش اللبناني والمدنيين، ما يزيد من التوترات بين لبنان وإسرائيل ويجعل الوضع في المنطقة شديد الحساسية. وشددت قيادة الجيش على أن القوات المسلحة اللبنانية ستستمر في تنفيذ مهامها الدستورية، بما يشمل حماية الحدود وتأمين المدنيين، بالتوازي مع التواصل المستمر مع المجتمع الدولي لدعم جهود الاستقرار وحماية الأمن القومي اللبناني.