سلطت مجلة "فورتشن" الأمريكية الضوء علي أهمية جزيرة خرج، حيث قالت أن الجزيرة الإيرانية أصبحت أحدث بؤرة للحرب بعد أن دمرت غارة أمريكية مواقع عسكرية اليوم الجمعة في الجزيرة، التي تعتبر حيوية لشبكة النفط الإيرانية. وتركت الضربة الأمريكية على الجزيرة في الخليج العربي بنيتها التحتية النفطية سليمة، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر من أنه إذا تدخلت إيران أو أي شخص آخر في مرور السفن عبر مضيق هرمز، فإنه سيعيد النظر في قراره بعدم القضاء عليها. وعلى الرغم من أنها لا تمثل سوى حصة صغيرة من الأراضي الإيرانية، إلا أن الجزيرة تتمتع بأهمية كبيرة بسبب منشآتها النفطية وموقعها الاستراتيجي. جزيرة خرج تعد الجزيرة التي تبعد حوالي 21 ميلا (33 كيلومترا) عن الساحل الإيراني المحطة الرئيسية التي تمر عبرها جميع صادرات النفط الإيرانية تقريبا. وصدرت إيران 13.7 مليون برميل منذ بدء الحرب، وشوهدت عدة ناقلات في صور الأقمار الصناعية وهي تقوم بالتحميل في خرج، وفقا لموقع " TankerTrackers.com"، وهي شركة استخبارات بحرية. وتحصل إيران على حصة كبيرة من إيراداتها من النفط، حيث تتدفق الشحنات إلى دول مثل الصين. إن توجيه ضربة إلى خرج لن يؤدي إلى إلحاق الضرر بالحكومة الإيرانية الحالية فحسب، بل قد يؤدي أيضا إلى تقويض جدوى أي حكومة قد تحل محلها في نهاية المطاف، وفقا للمجلة. خرج تعد واحدة من الأصول الأكثر قيمة وحساسية في إيران تحتوي الجزيرة على مواقع تخزين في الجنوب، بالإضافة إلى مساكن لآلاف العمال. وتعد خرج واحدة من الأصول الأكثر قيمة وحساسية في إيران. وقال بيتراس كاتيناس، الباحث في مجال الطاقة في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، في تصريحات للمجلة، إن جزيرة خرج لها أهمية كبيرة لتمويل الحكومة والجيش الإيرانيين. وأضاف أنه إذا فقدت إيران السيطرة على خرج، فسيكون من الصعب على البلاد أن تعمل بشكل طبيعي، على الرغم من أن الجزيرة ليست هدفا عسكريا أو نوويا. وتابع: "لا يهم أي نظام في السلطة، سواء جديد أم قديم،" حيث من شأن عملية الاستحواذ علي الجزيرة أن تمنح الولاياتالمتحدة نفوذا في المفاوضات مع إيران لأن الجزيرة هي "العقدة الرئيسية" لاقتصادها. كما حذر الخبراء من أن ضرب الجزيرة سيكون له آثار اقتصادية كبيرة.