أثارت البلوجر رنا أحمد جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلانها عن زواجها السري من محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي وقائد الفريق، حيث أكدت أن لديها أدلة تدعم تصريحاتها وأنها تنوي اتخاذ إجراءات قانونية قريبًا. وليس زواج محمد الشناوي من البلوجر رنا أحمد علي حد قولها هو الحالة الاولي للاعبي كرة القدم وكان آخر هذه الزيجات السرية لحارس الزمالك السابق محمد عبد المنصف الماضية، بعد ان أعلنت الفنانة إيمان الزيدى، انفصالها عن زوجها الكابتن محمد عبد المنصف بعد زواج دام 7 سنوات، عبر حساب إنستجرام، وجاء البوست المنشور كالتالى:" أعلن انفصالي عن زوجي محمد عبد المنصف بعد زواج شرعي دام اكثر من سبع سنوات " ليتكرر نفس الامر من جديد مع حارس الاهلي بعد ان كشفت البلوجر رنا أحمد في بيان نشرته عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحت رنا أنها التزمت الصمت لفترة طويلة احترامًا لنفسها، رغم الانتقادات السلبية التي تعرضت لها من بعض المتابعين، كما أكدت أنها قررت أخيرًا كشف الحقيقة كاملة بشأن علاقتها بالشناوي. وأشارت إلى أن العلاقة بينهما لم تكن مجرد تعارف عابر بل وصلت إلى مرحلة الارتباط والزواج الذي تم بشكل سري، حيث أكدت أن شخصًا يدعى عمر، وهو صديق للشناوي، كان شاهدًا على الزواج وعلى تفاصيل العلاقة منذ بدايتها. وأضافت أنها وافقت على الزواج بعد أن أخبرها الشناوي بأنه سيعلن الأمر رسميًا بعد فترة، إلا أن الأمور تغيرت لاحقًا، حيث تعرضت لضغوط من أجل الاستمرار في الصمت وعدم الكشف عن تفاصيل العلاقة. كما أوضحت رنا أنه عندما ألمحت إلى إمكانية إعلان الحقيقة، تم تهديدها برفع دعوى قضائية ضدها بتهمة التشهير، وذكرت أنه تم التواصل معها من قبل شخص قالت إنه مدير السوشيال ميديا السابق بالنادي الأهلي وصديق للشناوي، وعرض عليها مبلغًا ماليًا مقابل الالتزام بالصمت. وأكدت رنا أنها تحتفظ بجميع الرسائل والمحادثات المصورة عبر إنستجرام وواتساب، والتي تدعم ما حدث بينها وبين حارس الأهلي، مشيرة إلى أنها قامت بنشر بعض هذه الأدلة بالفعل. وشددت على أن حديثها لا يهدف إلى إثارة الجدل أو لفت الانتباه، بل يأتي في إطار الدفاع عن نفسها وتوضيح الحقيقة بعد ما تعرضت له من هجوم، كما أكدت أن محاميها يستعد لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ورفع قضية للحصول على حقوقها، مع استعدادها لتقديم جميع الأدلة أمام الجهات المختصة.