يحتفل العالم في مثل هذا اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بوصفه مناسبة عالمية لتكريم نضال النساء عبر التاريخ من أجل المساواة والحقوق والعدالة. ويأتي هذا اليوم تكريمًا لإنجازات النساء في مختلف المجالات وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهنها في مسيرتهن.
يعد مناسبة هامة للتأكيد على حقوق النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، والاحتفال بإنجازاتهن البارزة في مختلف المجالات، سواء في العمل أو في المجتمع.
يعتبر اليوم العالمي للمرأة فرصة لدعوة المجتمع الدولي للعمل من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين والتمكين في كافة الأصعدة.
ويتزامن هذا العام مع الذكرى الثلاثين لخطة الأممالمتحدة لتحقيق عالم أفضل للنساء والفتيات، مما يجعل من هذا اليوم فرصة للتأمل في التقدم الذي تحقق ودعوة إلى مواصلة التغيير الإيجابي في كل أنحاء العالم.
ويعتبر الحديثُ عن دورِ المرأةِ في المجتمعِ المصريِّ هوَ حديثٌ عن قصصِ نجاحٍ متجددة، فالمرأةُ المصريةُ على مرِّ العصورِ كانت شريكةً في صناعةِ الحضارة، وحارسةً على القيمِ والمبادئ.. وعنصرًا فاعلًا في التطورِ والتحديثِ، وما زالت تواصلُ هذهِ المسيرةَ بثبات واقتدار، مُحققةً إنجازاتٍ مُشرفةً في مُختلفِ المجالات، فباتت نموذجًا مشرفًا يُحتذى بهِ على كلِّ المستويات".
ولعل ما تشهدُه المرأةُ المصريةُ من دعمٍ وتمكينٍ في الجمهوريةِ الجديدة ليسَ وليدَ الصدفة، بل هوَ نتاجُ إرادةٍ سياسيةٍ واعية تؤمنُ بأنَّ نهضةَ الأوطانِ لا تكتملُ إلا بمشاركةِ الجميعِ والمرأةُ شريكٌ أساسيٌ في بناءِ المجتمعِ ورفيقٌ مخلصٌ في رحلةِ التنميةِ الشاملةِ التي يخوضُها وطنُنا العزيز.
وإذا كانت جذور هذا اليوم تعود إلى بدايات القرن العشرين حين طالبت النساء بحقوقهن السياسية والاجتماعية وعلى رأسها حق التصويت والعمل بكرامة، فإنه مع مرور الزمن أصبح رمزا عالميا للاعتراف بإنجازات المرأة في مختلف المجالات، وللتذكير في الوقت نفسه بالتحديات التي ما زالت تواجهها.