أكد إيال زامير رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي أن المعركة مع حزب الله لا يوجد لها موعد محدد للانتهاء، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ستستمر وفقًا لمتطلبات الميدان والتطورات الأمنية على الجبهة الشمالية. وأضاف رئيس الأركان أن الجيش يواصل تنفيذ عملياته العسكرية لتحقيق أهدافه، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية مستعدة لمواصلة القتال لفترة طويلة إذا اقتضت الضرورة. وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قام بنشر ثلاث فرق عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تعكس تصعيدًا في العمليات وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الإثنين سلسلة غارات كثيفة استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت، وعدد من المناطق في جنوبلبنان والبقاع شرق لبنان، ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرّة، بعد استهداف «حزب الله» ليل الأحد لإسرائيل. وسجل اليوم الثلاثاء توغلا للقوات الإسرائيلية إلى عدد من البلدات في جنوبلبنان، في المقابل أخلى الجيش اللبناني، عددًا من مواقعه المتقدّمة في جنوبلبنان عند الحدود مع إسرائيل. وفي نوفمبر 2024، أنهى اتفاق وقف إطلاق النار قتالًا استمر 14 شهرًا بين الاحتلال الإسرائيلي، وحزب الله اللبناني. لكن الاتفاق لم يصمد طويلًا، إذ شنت إسرائيل غارات جوية شبه يومية ضد ما تقول إنها أهداف لحزب الله، كما أنها أشارت إلى أن الهجمات ستستمر لمنع الحزب من إعادة التسلح. ولا تزال القوات الإسرائيلية تتمركز في خمسة مواقع في جنوبيلبنان، وهو ما تعتبره الحكومة اللبنانية؛ انتهاكًا لسيادة البلاد وخرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وتصاعدت حدة الصراع، وصولًا إلى شن إسرائيل حملة جوية مكثفة في أنحاء لبنان، وغزو جنوبلبنان برًا، واغتيال كبار قيادات حزب الله. وأدى الهجوم لمقتل 4 آلاف شخص في لبنان، بينهم العديد من المدنيين، ونزوح أكثر من 1.2 مليون من السكان.