عقد مجلس الكنائس العالمي (WCC) اجتماعًا افتراضيًا اليوم الجمعة مع رؤساء الكنائس الأعضاء في الشرق الأوسط، تحت شعار: "التضامن في الإيمان والتفكير في زمن الحرب"، الاجتماع هدف إلى مناقشة التطورات الجارية وتصاعد العنف في المنطقة، وتبادل الرؤى حول كيفية التعامل مع هذه الأزمات. دور الكنائس في أوقات الأزمات قال الدكتورالقس جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، ندرك تمامًا أنه في مثل هذه الأوقات، يُطلب من الكنائس أن تكون على مفترق طرق المعاناة والأمل، مصاحبة للخائفين، وحامية للضعفاء، وشاهدة على الله الحي في وسط الدمار. المجتمع الكنسي العالمي يقف معكم بتضامن ودعم كامل." تقييم الوضع الإقليمي والتحديات الإنسانية وفرت المشاورات عبر الإنترنت مساحة لسماع تقييم قادة الكنائس للوضع الجيوسياسي في المنطقة، وكيفية تطور الديناميات الحالية في الأسابيع المقبلة، كما استمع المجلس إلى التحديات الرعوية والإنسانية والأمنية والمؤسساتية التي تواجه الكنائس والمجتمعات، وفتح مجالًا لمناقشتها بصراحة. العمل من أجل التضامن والصلاة المشتركة قال رئيس اللجنة المركزية للمجلس، الأسقف الدكتور هاينريش بيدفورد-ستروم، كان لقاء اليوم وسيلة ثمينة للشعور بالمجتمع كإخوة وأخوات في المسيح خارج سياقاتنا المحلية، سمعنا عن المعاناة والصعوبات التي يواجهها الناس في الشرق الأوسط نتيجة تصاعد العنف." وأضاف أن المشاركين طلبوا من المجلس أن يواصل الدعاء من أجلهم، مؤكدًا أن المجلس سيعمل بكل إمكانياته من أجل إنهاء التصعيد وتشجيع مسارات الأمن والكرامة لكل شعوب المنطقة. تعزيز جهود السلام والحوار أعرب بيلاي عن تقديره لقيادات الكنائس في الشرق الأوسط والتزامهم القوي، مؤكدًا: "أنتم لستم وحدكم، نحن نقف إلى جانبكم، وترافقكم صلوات وأمل من جميع أنحاء العالم." وأشار إلى أن المجلس سيكثف جهوده في بناء السلام، والحوار بين الأديان، والدعوة للعمل الإنساني بالتعاون مع مجلس الكنائس في الشرق الأوسط وشركائه، مشددًا على أهمية الدعم الإنساني للشعوب المتضررة. واختتم الاجتماع بالصلوات من أجل عالم أفضل وسلمي للجميع.