بدأ المسافرون العالقون بمغادرة الشرق الأوسط مع قيام شركات الطيران بجدولة رحلات جديدة وحشد الحكومات لرحلات الطيران العارض. لكن لا يزال الكثيرون عالقين مع خيارات سفر محدودة. ومددت مجموعة لوفتهانزا، التي تضم شركات الطيران لوفتهانزا، والخطوط الجوية السويسرية، والخطوط الجوية النمساوية، وخطوط بروكسل الجوية، ويورووينجز، تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 22 مارس. وتُسيّر طيران الإمارات جدول رحلات مخفّضًا و"تواصل مراقبة الوضع". وقالت الشركة إنه لن يُسمح للمسافرين العابرين في دبي بالسفر إلا إذا كانت رحلاتهم المتصلة تعمل، وحثت المسافرين على عدم التوجه إلى المطار إلا إذا كان لديهم حجز مؤكد لتلك الرحلات. وتواصل شركة الخطوط الجوية القطرية تعليق عملياتها في المنطقة، لكنها تخطط لتسيير عدد محدود من رحلات الإغاثة من مسقط، عمان ودعت المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطار إلا بعد الحصول على تأكيد رسمي لرحلاتهم. وأعلنت الاتحاد للطيران أن جميع رحلاتها التجارية من وإلى أبوظبي لا تزال معلقة حتى يوم الجمعة، مع استمرار تسيير عدد محدود من رحلات إعادة التموضع والشحن وإعادة المواطنين، فيما ألغى الطيران العماني جميع رحلاته من وإلى عمّان ودبي والبحرين والدوحة والدمام والكويت. وتوفر الشركة خدمة نقل بالحافلات من الشارقة في الإمارات العربية المتحدة إلى مسقط، بالإضافة إلى عدة رحلات من سلطنة عمان إلى وجهات مثل لندن وإسطنبول وبانكوك والقاهرة.