أعرب مجلس إدارة النادي المصري عن بالغ احتجاجه على الأداء التحكيمي الذي قاده حمادة القلاوي، حكم مباراة الفريق الأول لكرة القدم أمام نظيره إنبي، والتي أسفرت عن خسارة الفريق بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وأكد مجلس الإدارة أن ما حدث في مباراة مساء الأحد، يعد جريمة متكاملة الأركان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فما شهدته المباراة من تربص قام به حكم المباراة تجاه الفريق فاق كل التصورات، بداية من ركلة جزاء مشكوك في صحتها تم احتسابها لصالح فريق إنبي. وأسفرت عن احراز هدف التعادل. ثم الطرد غير المبرر لكريم العراقي لاعب الفريق في اشتراك متبادل مع لاعب إنبي وهو الأمر الذي أدى للعب منذ الدقيقة السابعة والثلاثين بعشرة لاعبين، وكذلك تغاضي حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو عن ركلة جزاء للمصري مشابهة لحد كبير لتلك التي تم احتسابها لصالح فريق إنبي، ثم الطامة الكبرى بالتمادي غير المبرر في احتساب الوقت بدلا من الضائع خلال الشوط الثاني للمباراة - ما يزيد عن ستة عشر دقيقة ' والذي لعب خلاله الفريق بثمانية لاعبين فقط بعد إصابة اللاعب مصطفى العش نتيجة للخشونة المتعمدة والمتتالية من الفريق المنافس والتي شاهدها حكم المباراة بلا أي تدخل سوى بتوجيه البطاقة تلو الأخرى للاعبي المصري، ليسفر ذلك في النهاية عن خسارة الفريق وبفعل فاعل لثلاث نقاط في سباقه نحو المنافسة. ويطالب مجلس إدارة النادي المصري اتحاد الكرة المصري بالتدخل لحماية مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة، مؤكدًا أن ما يحدث في ساحة التحكيم يهدد أي أمل في إصلاح الكرة المصرية ويكشف عن مصالح شخصية لبعض الحكام تجاه بعض الأندية.