سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتهم إيران بتخزين يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض.. وتؤكد علي أن مخزون طهران من اليورانيوم المخصب يصل إلى 60%.. وتكشف عن اعتزامها عقد محادثات فنية مع إيران
أفاد تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران تمتلك حتى 13 يونيو 2025 مخزونًا مهمًا من اليورانيوم المخصب، في وقت لا يزال فيه مصير البرنامج النووي الإيراني والتحقق من نشاطاته غير واضحين، بسبب عدم السماح للمفتشين بالدخول إلى المواقع الرئيسية. وأشار التقرير الصادر عن الوكالة إلى أن "مناقشات تقنية ستعقد في فيينا خلال الأسبوع الذي يبدأ في 2 مارس 2026"، وذكر بأن مديرها العام رافاييل غروسي شارك في المحادثات الإيرانيةالأمريكية التي عقدت في 17 و26 فبراير. حجم المخزون حتى 13 يونيو وفقًا للتقرير الذي اطلعت عليه وكالات أنباء دولية، بلغ مخزون إيران من اليورانيوم المخصب حوالي 9،874.9 كيلوجرام حتى تاريخ 13 يونيو 2025، وهو التاريخ الذي تزامن مع شن إسرائيل هجماتها على عدة مواقع نووية إيرانية. من هذا المخزون، تقدر الوكالة أن نحو 440.9 كيلوجرامًا تم تخصيبها حتى نسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة جدًا من مستوى التخصيب المطلوب في تصنيع السلاح النووي «عادةً ما يصل إلى 90%». عجز مفتشية الوكالة عن التحقق أوضح التقرير أن الوكالة لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى أي من منشآت تخصيب اليورانيوم الأربع التي أعلنت عنها إيران، بما في ذلك المواقع التي تعرضت لهجمات في يونيو الماضي. كما أن المفتشين لا يعلمون الحجم الحالي أو مكان وجود مخزون اليورانيوم المخصب، أو ما إذا كانت طهران قد توقفت فعليًا عن عمليات التخصيب. وأكد التقرير أنه ليس بوسع الوكالة تقديم معلومات دقيقة حول نشاطات التخصيب الإيرانية في الوقت الراهن بسبب غياب الوصول الميداني، وهو ما يثير مخاوف بشأن فقدان «استمرارية المعرفة» حول المواد النووية المعلنة سابقًا. تخزين اليورانيوم عالي التخصيب وأشار التقرير إلى أن بعض مخزون اليورانيوم المخصب – وخاصة تلك النسب التي تقترب من درجة الاستخدام العسكري – تم تخزينه في موقع تحت الأرض داخل منشأة نووية في أصفهان، ما يزيد من تعقيد عمليات المراقبة والتحقق الدولية. الوكالة الدولية تدعو إيران إلي التعاون الكامل دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى التعاون الكامل والسماح بزيارة المواقع النووية دون تأخير، معتبرة أن استئناف عمليات التحقق ضروري لطمأنة المجتمع الدولي بأن البرنامج الإيراني يظل سلميًّا ويتوافق مع الالتزامات الدولية. ردود الوكالة والإدارة الأمريكية أكد المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، أن العجز عن الوصول إلى المواقع يجعل من غير الممكن تأكيد ما إذا كانت «طهران» قد أوقفت كل أنشطة التخصيب، أو تحديد التغييرات التي طرأت على المخزون منذ يونيو الماضي. تأتي هذه التطورات في سياق توترات متصاعدة في الشرق الأوسط بين إيران من جهة، وكل من الولاياتالمتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، التي شنت ضربات على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي. كما تتواصل المحادثات بين واشنطنوطهران لمحاولة معالجة قضايا البرنامج النووي الإيراني، لكن حتى الآن لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق ملزم جديد. حشد عسكري وتصعيد متبادل تشهد منطقة الشرق الأوسط حشدًا عسكريًا أمريكيًا غير مسبوق، يشمل تعزيزات لأساطيل بحرية وقوات في الخليج وسط ارتفاع نبرة التصعيد بين الولاياتالمتحدةوإيران. وتؤكد الولاياتالمتحدة استمرار الضغط العسكري إلى جانب الدبلوماسية، بينما توعدت إيران برد «حاسم» على أي تهديد، معتبرة أن قدراتها العسكرية تجاوزت ما تتوقعه واشنطن. البرنامج النووي والخلافات الدولية يركز الخلاف بين إيرانوالولاياتالمتحدة على برنامج إيران النووي ومدى قربه من تطوير أسلحة نووية، حيث كررت إدارة الرئيس دونالد ترامب أنها لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مع التأكيد على أن الحل الدبلوماسي يظل مفضلًا. إيران من جانبها؛ تنفي السعي للحصول على أسلحة نووية، وتؤكد أن برنامجها نووي لأغراض سلمية، لكنها تشدد على حقها في تخصيب اليورانيوم في إطار الاستخدام المدني، وتطالب بضمانات رفع العقوبات الاقتصادية في حال التوصل لاتفاق.