أكد مكتب مستشارية الأمن القومي العراقي أنه ليس من المقرر بقاء عناصر تنظيم داعش الإرهابي المنقولة من سوريا إلى العراق، وأنه ستجري إعادتهم إلى بلدانهم والتي بلغ نحو 67 دولة. ونقلا عن وكالة الأنباء العراقية، فقد أكد سعيد الجياشي مستشار الشؤون الاستراتيجية في مستشارية الأمن القومي، اليوم الأحد، أن عملية نقل الدواعش من سوريا تمت بنجاح ومن دون أي خطأ. مطلب أمن قومي وقال "الجياشي" إن موضوع نقل سجناء داعش جاء بمطلب للأمن القومي، وهناك ظروف استثنائية حصلت في سوريا، فقد تعرضت السجون إلى إرباك أمني، بعضها فُتح وهرب سجناء منها، فكان يجب نقلهم إلى العراق بالعدد المعلن عنه رسميا، ووضعهم بسجون ومرافق احتجاز آمنة. وأضاف أن العراق أخذ كافة الاستعدادات الأمنية بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية، وأيضا بمتابعة مجلس القضاء الأعلى، حيث تم النقل بإشراف جهاز مكافحة الإرهاب والأمور تمت بنجاح ولا يوجد أي خطأ، مبينا أن مستشارية الأمن القومي وخلال 5 سنوات حذرت من السجون في سوريا التي تهدد الأمن العراقي. وتابع أن وجود سجناء داعش في العراق وتحت سيطرة الأجهزة الأمنية العراقية وإدارة القضاء العراقي أفضل، والتعامل معهم بهذا الشكل أفضل من التعامل ببيئة مفتوحة ومنفلتة حتى لا يكون هناك أي اشتباكات مستقبلاً. موضحاً أن بقاء المساجين الدواعش ليس دائما في العراق، والحكومة تعمل على عودتهم لدولهم، وكل الذين وصلوا إلى العراق ينتمون إلى أكثر من 67 دولة. القضاء العراقي يحقق مع 500 عنصرا يشار إلى أن مجلس القضاء الأعلى العراقي كان قد بدأ مباشرة التحقيقات في جرائم عناصر تنظيم داعش الإرهابي القادمين من سوريا وفق القوانين العراقية، وانتهى من استجواب نحو 500 عنصرا، وأنه من المتوقع أن تستمر التحقيقات من 4 إلى 6 أشهر، وأنه لا يمكن تسليمهم إلى دولهم التي ينحدرون منها، إلا بعد استكمال التحقيقات بشأن جرائمهم. وكانت عناصر تنظيم داعش الإرهابي التي جرى نقلها إلى العراق من سجون كانت واقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، قيد الاحتجاز فقط طوال السنوات الماضية، دون إجراء عمليات استجواب من قبل التحالف أو المحاكم خلال تلك الفترة.