تبدأ غدًا الجمعة الوزيرة الفرنسية المنتدبة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، المسؤولة عن الشؤون الإفريقية، زيارة رسمية إلى كينيا، وذلك في إطار التحضيرات للقمة الدولية المرتقبة تحت عنوان "إفريقيا إلى الأمام"، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين فرنسا والدول الإفريقية. وتأتي الزيارة الفرنسية ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تهدف إلى تنسيق المواقف وتحقيق الانسجام بين الدول المشاركة، وضمان نجاح القمة في تحقيق أهدافها المتمثلة في دفع الاستثمار والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية، مع التركيز على الابتكار، والتحول الرقمي، والطاقة المتجددة. ومن المقرر أن تتضمن زيارة الوزيرة لقاءات ثنائية مع كبار المسؤولين الكينيين، لمناقشة سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتسهيل المبادرات المشتركة بين فرنساوكينيا، خصوصًا في مجالات البنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب دعم المشروعات التنموية التي تخدم الشباب والمجتمعات المحلية. كما ستبحث الوزيرة الفرنسية مع المسؤولين الأفارقة الاستعدادات اللوجستية والبرامج الرسمية للقمة، لضمان تنظيم فعاليات تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الدول الإفريقية وفرنسا، وتسهيل تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مختلف القطاعات الحيوية. وتعتبر قمة "إفريقيا إلى الأمام" منصة مهمة لتعميق التعاون بين الدول الإفريقية وشركائها الدوليين، بما يعزز النمو الاقتصادي المستدام ويتيح فرصًا استثمارية جديدة، خاصة في القطاعات التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. وأكدت مصادر دبلوماسية فرنسية أن زيارة الوزيرة تأتي أيضًا لتعزيز الحوار السياسي والثقافي بين فرنساوكينيا، وتعكس اهتمام باريس بدعم الاستقرار والتنمية في منطقة شرق إفريقيا، وتأكيد دورها كشريك فاعل في القارة الإفريقية.