بحث رئيس هيئة الأركان العامة السورية، علي النعسان، اليوم الأربعاء، مع نائب وزير الدفاع الروسي، يونس بك بيفكوروف، والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني المشترك بين البلدين، وذلك خلال لقاء عُقد في مقر وزارة الدفاع بدمشق. وأوضح بيان رسمي صادر عن القيادة السورية أن المباحثات تناولت تنسيق الخطط والتدريبات العسكرية، وتبادل الخبرات في مجالات الدفاع، بما يسهم في رفع الكفاءة العملياتية للقوات المسلحة السورية وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية. وأشار البيان إلى أن الطرفين ناقشا كذلك التعاون في مجال الصناعات الدفاعية وتحديث الأسلحة والمعدات، بالإضافة إلى البحث في برامج تدريبية مشتركة تشمل ضباط الصف والكوادر العسكرية، لتعزيز الاستفادة من الخبرات الروسية المتقدمة في مجالات التخطيط واللوجستيات العسكرية. وأكد المسؤولون السوريون والروس خلال اللقاء على أهمية استمرار الحوار والتنسيق العسكري بين البلدين في ضوء التطورات الإقليمية والدولية، مع التأكيد على الالتزام بالخطط الاستراتيجية التي تم الاتفاق عليها في الاجتماعات السابقة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وذكرت مصادر سورية أن المباحثات شملت أيضًا تقييم الوضع الميداني والعمليات العسكرية المشتركة السابقة، ومراجعة آليات التعاون المستقبلية لضمان تحسين الأداء العسكري المشترك وتعزيز الجاهزية القتالية. وتأتي هذه المباحثات في وقت يعزز فيه الطرفان العلاقات الدفاعية المتينة بين البلدين، والتي تمثل عنصرًا أساسيًا في السياسات الاستراتيجية لكل من دمشق وموسكو، لا سيما فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب وحماية الحدود وتأمين المناطق الحساسة. وأشار البيان إلى أن اللقاء اختتم بالتأكيد على استمرار التنسيق الوثيق بين القوات المسلحة السورية والروسية، مع مواصلة تنفيذ برامج التعاون والتدريب المشتركة بما يخدم مصالح الأمن القومي للبلدين.