استقبل المعهد القومي للأورام خلال عام 2025 نحو نصف مليون مريض، بمتوسط 1522 مريضًا يوميًا في العيادات الخارجية، مع تقديم العلاج المجاني لنحو 96% من المرضى، ما يعكس التزام المعهد بتوفير خدمات طبية شاملة لجميع المواطنين دون أي أعباء مالية. وشهد العام إجراء 7680 عملية جراحية كبرى وصغرى، وتنفيذ 162 ألف جلسة علاج كيميائي وإشعاعي، وإجراء 1.7 مليون تحليل معملي، إلى جانب استقبال 34513 مريضًا في عيادة علاج الألم، بما يبرز منظومة متكاملة للعلاج والرعاية. المبادرات الرئاسية وخدمة المرضى عالج المعهد 13593 مريضًا ضمن المبادرات الرئاسية المختلفة، منها 5520 مريضة ضمن مبادرة سرطان الثدي، و7343 مريضًا للقضاء على قوائم الانتظار الجراحية، إلى جانب مبادرات للكشف المبكر عن سرطانات الرئة والبروستاتا والقولون وعنق الرحم. وفي مستشفى الثدي بالتجمع، استقبلت المستشفى 177741 مريضة، أُجريت لهن 1423 عملية جراحية، و36101 جلسة علاج كيميائي، و16909 جلسة علاج إشعاعي، إلى جانب آلاف الأشعة والتحاليل المخبرية، و4855 جلسة دعم نفسي وتوعية، و2412 جلسة علاج طبيعي. تطوير البنية التحتية والتحول الرقمي شهد المعهد افتتاح توسعات جديدة للعيادات الخارجية، وتجهيز أجهزة أشعة متطورة وجاما كاميرا وموجات صوتية، وإنشاء مركز أبحاث إكلينيكي وتجريبي متكامل، كما تم الانتهاء من توسعة مستشفى الثدي الجنوبي وتحضير وحدة زرع النخاع العظمي لخدمة 400 حالة سنويًا. ويستعد المعهد لتشغيل مستشفى 500500 في الشيخ زايد، أكبر مستشفى لأمراض السرطان في الشرق الأوسط، بسعة 360 سريرًا، منها 100 سرير رعاية مركزة، مما سيضاعف الطاقة الاستيعابية للمعهد ثلاث مرات ويقلل قوائم الانتظار بشكل كبير. التعليم والبحث العلمي يواصل المعهد دعم التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يضم المعهد 8 درجات ماجستير و12 درجة دكتوراه، وبلغ عدد الطلاب المقيدين في الدراسات العليا 343 طالبًا، إلى جانب تنفيذ 753 بحثًا منشورًا دوليًا، والحفاظ على معامل تأثير المجلة العلمية 2.1. كما نظم المعهد مؤتمره الدولي السنوي BGO 2025 بحضور أكثر من 3000 مشارك، و19 ورشة عمل متخصصة، وتم اعتماد المؤتمر من الجمعية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر والمجلس الصحي المصري. شمولية الخدمات ودعم المرضى ويقدم المعهد خدماته الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، مدعومة بكوادر طبية وتمريضية عالية الكفاءة، ويشمل الدعم النفسي والاجتماعي، التوجيه الغذائي، العلاج التلطيفي، وعلاج الألم، مع توفير الاستضافة والانتقالات للمرضى من مختلف المحافظات. وأكدت إدارة المعهد أن كل هذه الإنجازات تأتي في إطار التزامه بدوره الوطني والإنساني، وتوفير أفضل رعاية لمرضى السرطان في مصر والمنطقة، مع مواكبة أحدث التطورات العلمية والتقنية في مجال الأورام.