لم تترك أجهزة الأمن بالفيوم دم رجل شرطة يضيع هدرًا، فبعد أيام من المطاردة والتحريات الدقيقة، أسدل الستار على أحد العناصر الإجرامية الخطرة، في عملية أكدت أن هيبة الدولة لا تُمس. إطلاق نار في قلب الكمين البداية كانت عندما أقدم عنصر إجرامي مسلح على إطلاق النار تجاه أمين الشرطة خالد سيد، أثناء تأدية واجبه ضمن قوة كمين أمني ب«قسم الاشتباه»، في محاولة يائسة للإفلات من قبضة القانون، ليسقط أمين الشرطة مصابًا أثناء قيامه بواجبه الوطني. تحركات دقيقة ومعلومات حاسمة على الفور، كثّفت الأجهزة الأمنية تحركاتها تحت إشراف قطاع الأمن العام، وبالتنسيق الكامل مع مديرية أمن الفيوم والمباحث الجنائية، لتحديد مكان اختباء المتهم وضبطه قبل تهديده لأرواح أخرى. مداهمة وإنهاء الخطر داهمت قوة أمنية مكان اختباء العنصر الإجرامي محمد عويس حسين فرجاني، الشهير ب«محمد أبوعيطة»، بمنطقة منشية البكري، حيث بادر بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، ما استدعى التعامل الفوري معه، وانتهت العملية بتصفيته. قيادة ميدانية وحسم أمني العملية نُفذت تحت إشراف مباشر من الرائد شريف فارس، رئيس مباحث قسم ثان الفيوم، في إطار خطة أمنية محكمة، عكست الجاهزية العالية ويقظة رجال الشرطة في مواجهة الخارجين على القانون. الواقعة حملت رسالة واضحة وحاسمة: الدولة لا تترك حق رجالها، ودماء الشرطة خط أحمر، وكل من تسول له نفسه الاعتداء على من يحرسون أمن الوطن، سيكون مصيره المواجهة والمحاسبة دون تردد.