أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على الدعوة الموجهة إليه للانضمام إلى «مجلس السلام» الدولي الذي تقوده الولاياتالمتحدة بشأن قطاع غزة. وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: «تم إرسال الدعوة إليه، وقد قبلها»، معربًا عن رغبته في أن يضم المجلس «أشخاصًا يتمتعون بالنفوذ والقدرة على اتخاذ القرار». ويأتي إعلان ترامب بعد تصريحات سابقة للرئيس الروسي، أكد فيها تلقي موسكو «دعوة شخصية» من الرئيس الأميركي للانضمام إلى المجلس، دون أن يكشف حينها عن الرد الرسمي الروسي. وفي تطور لافت، أعلن بوتين، الأربعاء، أن روسيا مستعدة لتخصيص مليار دولار من أموالها المجمدة في الولاياتالمتحدة لدعم عمل «مجلس السلام» في غزة. وقال خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي إن وزارة الخارجية كُلّفت بدراسة الوثائق المتعلقة بالمبادرة، وإجراء مشاورات مع الشركاء الاستراتيجيين قبل استكمال الإجراءات المرتبطة بالمشاركة. وأضاف بوتين أن موسكو تنظر بإيجابية إلى أي مبادرات دولية تهدف إلى تحقيق الاستقرار ووقف التصعيد، مؤكدًا أن بلاده ستتخذ قرارها النهائي بناءً على نتائج المشاورات والدراسة القانونية والسياسية للمقترح. ويُعد «مجلس السلام» إحدى المبادرات التي يروج لها ترامب ضمن مقاربة جديدة لإدارة ملف غزة، وسط تفاعل دولي متفاوت وتساؤلات حول طبيعة صلاحيات المجلس وآليات عمله في المرحلة المقبلة.