أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الإثنين، أن الضربة الصاروخية التي نُفذت بصاروخ من طراز "أوريشنيك"، يوم الجمعة الماضي، أسفرت عن تعطيل مصنع إصلاح الطائرات الحكومي في مدينة لفوف الواقعة غربي أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نقلته وكالة أنباء روسية رسمية، أن الضربة استهدفت منشأة صناعية عسكرية متخصصة في صيانة وإصلاح الطائرات والمعدات الجوية التابعة للقوات الأوكرانية، مشيرة إلى أن العملية أدت إلى إيقاف قدرات المصنع التشغيلية بشكل كامل. وأوضحت الوزارة أن المصنع المستهدف كان يُستخدم في أعمال إصلاح وتحديث الطائرات العسكرية المتضررة، إضافة إلى دعم القدرات اللوجستية لسلاح الجو الأوكراني، مؤكدة أن الضربة جاءت في إطار ما وصفته ب"العمليات العسكرية الدقيقة" الرامية إلى تقليص الإمكانات العسكرية لأوكرانيا. وأضاف البيان أن استخدام صاروخ "أوريشنيك" جاء نتيجة دقة الإصابة العالية التي يتمتع بها، وقدرته على تدمير أهداف عسكرية محصنة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر المادية أو البشرية الناتجة عن الضربة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية في عدة مناطق أوكرانية، بالتزامن مع تصاعد حدة الضربات المتبادلة، خاصة على البنية التحتية العسكرية والصناعية، في إطار الصراع المستمر منذ قرابة عامين. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني حول بيان وزارة الدفاع الروسية أو حجم الأضرار التي لحقت بالمصنع، فيما تستمر الدعوات الدولية لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب مزيد من التدهور الأمني في المنطقة.