غادر قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت الارضي المصرية، متجها إلى النمسا لإجراء مجموعة من الفحوصات الطبية الروتينية، ضمن متابعة حالته الصحية التي بدأت منذ نحو شهر. ويأتي هذا السفر في إطار الحرص الدائم للكنيسة والبابا على الاطمئنان على صحته لضمان استمراره في أداء مهامه الروحية والإدارية بكفاءة. ملف طبي طويل في النمسا يُذكر أن قداسة البابا يمتلك ملفًا طبيًا في إحدى مستشفيات النمسا منذ أيامه كأسقف عام، حيث يخضع من خلاله لفحوصات دورية منتظمة. وتساهم هذه المتابعة المستمرة في الحفاظ على سلامته الصحية، وهو ما يعكس التزام البابا تواضروس الثاني بالعناية بصحته بما يتيح له قيادة الكنيسة بكل طمأنينة وفعالية.